
لهذا السبب ندعوا للإستلام والتسليم
14 يوليو, 2020 05:53 صباحاًفتح ميديا - غزة -
حالة الفراغ الأمني قد تقود شعبنا للهاوية وتؤسس لمرحلة حرب أهلية لا يحمد عقباها ولا نعلم نهايتها أو الثمن الذي سيدفعه شعبنا ومناضليه
فوضى السلاح المنتشر بيد العائلات لا يمكن السيطرة عليه وقوى الأمن بحاجة لأن تزيد على الأقل 3 أضعاف منتسبيها لتستطيع تطبيق القانون والحد من إرتكاب الجريمة وفرض سيادة القانون وإنهاء جميع المظاهر المسلحة وتنظيم عمل ومهام الحالات العسكرية المختلفة
بالأمس ودعت الثورة الفلسطينية أحد طلائعها القدامى وناشط ثوري وميداني في مشهد عبثي غير وطني لا يطيقه أي حر ولا يقبله أي مواطن فلسطيني إستثار عضب كل ما عايش حقبة وإنطلاق العمل الثوري والنضالي ضد الاحتلال وحمل مخاف وتساؤلات خطيرة حول الملفات التي تم تسويتها بعد دخول السلطة الوطنية الفلسطينية وإعتبار من قتلوا شهداء للحفاظ على الإعتبارات العائلية وزيادة التماسك الإجتماعي
جريمة ليس جديدة فتحت الباب لإعادة فرض الأمن الذاتي للمناضلين والصقور والنسور الذي قادوا مرحلة النضال والكفاح المسلح ليس خوفاً من مصير مجهول ربما يكون مشابه لجريمة إغتيال الشهيد العميد جبر القيق بل تصدي لخطط الموساد الإسرائيلية في إستخدام التعبئة الفكرية القبلية على أساس الثأر وإعادة الإعتبار
وللتذكير كان الاحتلال الإسرائيلي في تلك الحقبة وحينما يستعصي عليه الوصول لأحد المناضلين لتصفيته يقوم بزج أسماء هؤلاء الثوار وبث إشاعات تحملهم فيها مسؤلية قتل بعض المواطنيين والهدف من خلف هذه الإشاعات الإنتقام مرتين من الثوار الأولى بسلخهم عن النسيج الإجتماعي وبث الفرقة والحقد والثانية من خلال قتلهم على خلفية الثأر وليكون هذا ثمن لمعادتهم لإسرائيل ولتجعل الثوار يفكرون ألف مرة قبل أن يفكروا في التمرد على الاحتلال
ولا أستبعد أن هناك تحريض واضح على قتل هؤلاء الثوار الذين مازالوا يحملون هذا الفكر الوطني ومتمسكون به على عكس الجيل الجديد
والآن الثوار الأوائل أمام مخطط خطير ومنعطف صعب قد يدفعهم للعودة لترتيب صفوفهم للدفاع عن أنفسهم وأبنائهم من هذا الفكر
_________________
م.ر




