رجاء أبو العوف اخصائية نفسية ولكنها لم تسلم من عنف الاحتلال تعرف على قصتها

رجاء أبو العوف اخصائية نفسية ولكنها لم تسلم من عنف الاحتلال تعرف على قصتها

فتح ميديا_غزة 

الأخصائية النفسية  رجاء صبحي أبو العوف كانت تسكن عمارة أبو العوف المكونة من خمس طوابق والتي قصفت على رؤوس ساكنيها، وكانت رجاء وأطفالها ديما ويزن وأمير وميرا في المنزل نائمين بهدوء.

عملت رجاء في وقت سابق في مركز حياة لحماية وتمكين النساء والعائلات لمدة عامين في تقديم خدمات الدعم النفسي للنساء في غزة، ضمن المشاريع التي تدعو إلى حماية النساء من كافة أشكال العنف.

رجاء أبو العوف ومن شدة حبها للعلم والعمل التحقت ببرنامج التعليم العالي لتحصل على درجة الماجستير في الصحة النفسية.

وفي فجر يوم الأحد تعرضت رجاء لأبشع أنواع العنف الذي تمارسه إسرائيل ضد النساء والأطفال وهو الحرمان من الحق في الحياة، ما أبشع هذا العالم الذي تعيش فيه النساء في بلدي، عالم ظالم يصطف إلى جانب الجلاد ولا يناصر الضحية رغم أنه صاحب الحق والأرض.

الاخصائية رجاء ليست ارقام فكانت أم ومسؤولة عن بيتها وعاملة نشيطة تحب عملها وتبدع فيه.