
بالصور.. حركة فتح بساحة غزة تحيي ذكرى القائد الوطني أبو علي شاهين بوضع أكاليل الزهور على ضريحه تخليداً لروحه
28 مايو, 2022 01:00 مساءً
غزة - فتح ميديا:
وضع الآلاف من كوادر وقيادات ونواب حركة فتح بساحة غزة، اليوم السبت، أكاليل من الزهور على ضريح القائد الوطني الكبير أبو علي شاهين في المقبرة الشرقية لمدينة رفح، تخليداً لروحه في ذكرى رحيله التاسع.
وتضمنت الفعالية زيارة قبر الشهيد أبو علي شاهين فى المقبرة الشرقية، مع وضع أكاليل من الزهور على ضريحه، وقراءة الفاتحة على روح الشهيد وشهداء فلسطين.
وتحدث أمين سر قيادة حركة فتح بساحة غزة د. صلاح العويصي، عن المسيرة النضالية الطويلة لشيخ المناضلين أبو علي شاهين، وقيادته للحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، وانتقاله لقيادة العمل الوطني في الخارج.
وأضاف العويصي "أن الشهيد عاش حياة حافلة بالبطولات والمآثر، ووهب كل طاقاته وقدراته وإمكانياته وجند حياته كلها من أجل قضية شعبه ووطنه وقضايا أمته القومية"، مشيراً إلى أنه رجل حمل هموم شعبه وقضيته ومقاومته، كما أنه أسير سابق أدرك معنى الأسر ومعاناة الأسرى، فكان مناصراً قوياً لهم وداعماً لحريتهم ومسانداً قوياً لقضيتهم العادلة، ومناضل ترك إرثا كفاحياً وطنياً وآمن بأفكاره ومبادئه وقضى لأجلها."
وأختتم العويصي قائلاً: "ذاكرتي محملة بآلاف المواقف والأحداث مع أبو علي شاهين وعنه، إلا إن ذكرى رحيله لا تسعف بسردها الآن، ليبقى دينا مؤجلاً في أعناق جيلنا بأكمله، ففي وعي ولغة كل واحد منا لمسات من ثقافة أبو علي، كما أن أفعالنا وردود أفعالنا حتماً تأثرت بنهج ذلك الثائر العظيم، و قد نكتب نحن كل الحكاية في نهاية الرحلة، وقد نكتب منها صفحات ونترك النهايات لجيل آخر، لا ندري بعد، لأن الثوار يعرفون يقيناً متى انطلقت ثورتهم، لكنهم لا يعرفون متى ستنتصر، وإنها لثورة منتصرة بإذن الله".
من جانبه، رحب د. أيمن شاهين، نجل القيادي الراحل بكل من شارك في حفل تأبين والده، شاكراً حركة فتح وكوادرها، والقائد محمد دحلان على وقوفهم إلى جانبهم طوال السنوات الماضية.
وعَدد شاهين مناقب والده في حياته حيث كان فيلسوفاً ومنظراً لحركة فتح، وأحد قادتها المؤسسين منذ انطلاقها، ومارس الكفاح المسلح، وشارك بتأسيس قواعد الحركة الارتكازية، واعتقلته قوات الاحتلال لمدة 15 عاماً في سجون الاحتلال الصهيوني، وكانت له بصمات واضحة بتأسيس الحركة الأسيرة وقيادتها طوال سنوات اعتقاله.
وأضاف "فور إطلاق سراح والده أسس حركة الشبيبة الذراع الطلابي والنقابي لحركة فتح، وكان أحد منظري وكتّاب الحركة الذي لايشق له غبار، مؤكداً على أننا لن ننسى أبو علي، وسنبقى على نهجه الثوري المقاوم حتى تحرير فلسطين كل فلسطين".
لتؤكد حركة فتح بأنها ستبقي على خطاه والتمسك بتعاليمه ووصاياه، لتصبح منهج حياة وقاعدة انطلاق في الفكر والممارسة لصناعة غد أفضل لشعبنا العظيم.















































