
كتب طلال المصري: أزمة فتح بقيادتها..
22 مايو, 2022 06:44 صباحاً
بقلم: طلال المصري
سياسة حركة فتح منذ رحيل الزعيم الخالد ياسر عرفات، أدت بها إلى تراجع شعبيتها وضعف توجهها، وخسارتها في الانتخابات التشريعية والبلدية والنقابية.
فتح أصبحت في ظل القيادة الحالية، غير قادرة على العطاء ولا على الاستقطاب ولا على كسب ثقة أبنائها قبل المواطن الغير مؤطر، لارتباطها الوثيق وتداخل عمل قيادتها بالسلطة الفلسطينية الحاكمة، التي باتت في نظر الجميع سلطة فاسدة، تقدس التنسيق الأمني، وتمارس كل أشكال القمع والتنكيل بحق المواطن، حتى وصل الحال إلى القتل على إبداء الرأي، وحرية التعبير.قيادة فتح الحالية هي قيادة السلطة، ومنظمة التحرير الفلسطينية، وهي من تشكل الأزمة الحقيقية في تراجع الحركة، لرفضها كل القرارات والتوصيات التي أقرها المجلس الوطني والمجلس المركزي، لتهيمن وتسيطر وتتفرد بالقرار الفلسطيني، وتمارس إقصاء وفصل وإبعاد واعتقال أي معارض لسياستها.
فتح تنقسم وتتشظى بفعل قيادتها الحالية، التي توظف إمكانيات التنظيم والسلطة والمنظمة لخدمة مصالحها الخاصة، وحاشيتها، وتعيش حالة الرفاهية وأبنائها، وهي منفصلة ومنفصمة عن جماهيرها العريضة، المتعطشة والتواقة والمنتظرة للقائد المنقذ، الذي يجمع شتاتها وشملها، لتعود في الطليعة والريادة في العمل الوطني والنضالي.
أبناء فتح، ينتظرون الشرفاء والأحرار والغيارى على حركتهم، ليعيدوا المجد والكرامة والاعتبار لكل أطرها التنظيمية، ويعلنوا حالة التغيير، وتصحيح المسار، والإصلاح الداخلي، ويستعيدوا الحركة من خاطفيها.
إن حركة تزعمها الشهيد ياسر عرفات حتماً ستنتصر ولن تفنى ولن تموت.




