تُقدر وتستحق في هذا اليوم أن تُكرم

08 مارس, 2022 05:56 مساءً

بقلم/ أ. علم الدين ديب

يصادف يوم الثامن من شهر مارس/آذار من كل عام اليوم العالمي للمرأة، وذلك يأتي على إثر عقد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي والذي عقد في باريس عام 1945م، ويأتي ذلك اليوم في إطار التقدير لدور المرأة وتميزها، ويقام أيضا للدلالة على الاحترام والتقدير والحب للمرأة ولإنجازاتها في المجالات المتعددة منها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

وتُجسد المرأة حالة ليس لها مثيل وتعتبر نموذج فخر واعتزاز في كل زمان ومكان، والذاكرة مليئ بمحطات ومواقف يعجز اللسان عن وصفها ودوماً ما كانت المرأة جنب إلى جنب مساعدة وتُعِين الرجل على صعوبات الحياة، ولا تبخل وهي تقدم الغالي والنفيس في سبيل الحفاظ على كرامة الإنسان والسعى قدماً في سبيل الازدهار والتطور، فهولاوء اللواتي صنعن من العجز وقلة الامكانيات مركب نتخطى فيه بحر من العقبات والصعوبات في ظل معيقات الحياة ومتطلباتها.

إن اعتبار ذلك اليوم هو اليوم العالمي للمرأة له دلالات كثيرة حيث أن هذا اليوم يؤكد على مبدأ المساواة وبالإضافة إلى أن اعتبار ذلك اليوم الثامن من آذار الذي يرجح الكثيرين أنه كان في نفس اليوم قبل عدة سنوات اضرابات في الولايات المتحدة الأمريكية وأماكن أخرى إذ يؤكد ذلك على نضال المرأة ودفاعها عن حقوقها ودورها في المجتمع، وفي ذلك اليوم غالبا ما يكون هناك احتفالات ذات طابع سياسي وإنساني من قبل الأمم المتحدة والتوعية بدور المرأة.

وفي خضم تلك الكلمات والمواقف نؤكد دوماً على ضرورة أنصاف وحماية المرأة بشكل عام والمرأة الفلسطينية بشكل خاص وأولى وسائل الانصاف يأتي من خلال سن قوانين ومراقبة تنفيذها من أجل حمايتها وحماية حقوقها، فالمرأة باتت تشكل دور كبير في مجتمعاتنا فمنهم من يعيل الأُسر، وفي إطار الحديث عن القوانين والتشريعات لابد من الحديث عن العنف المبني على النوع الاجتماعي وما يخلفه من أضرار جسيمة على المرأة، إضافة لضرورة تشديد الرقابة على حالات القتل التي تحدث بدافع الشرف وصياغة حدود واضحة لتأمين عدم المساس بحياة وحريات المرأة.

اقرأ المزيد