
كتبت جولييت أبو شنب،،، "المرأه الفلسطينية الصابرة"
07 مارس, 2022 06:41 مساءً
فتح ميديا-غزة:
كتبت جولييت أبو شنب
"المرأه الفلسطينية الصابرة"
"مظلومة لكنها؛ صابرة.. تخفي دموعها وآلامها وحزنها، وتكافح وتدعم صمود عائلتها، مناضلة أصيلة، صبرت على الاحتلال والخيمة واللجوء، وجمعت الحطب وعجنت وخبزت وطبخت ونظفت وغسلت بيديها، وحملت وربت وارضعت ونادرًاا ما اشتكت.
المرأه الفلسطينية لا ترفع صوتها إلا في وجه المحتل، لا تصرخ من الألم، ولا من الجوع، تزف أبناءها او أخوانها إلي الشهادة، ترملت وحافظت على أسرة الشهيد، والأسير، وانتظرت خطيبها سنوات طويلة، ولم تتنازل عن حلمها.
المرأه الفلسطينية متعلمة مربية، لم تترك مجالاً دون أن تطرقه، ولا مهنة دون اتقانها، هي طبيبة، ودكتورة وممرضة ومهندسة، ومعلمة، وصيدلانية، هي مُزارعة من الطراز الأول، هي معلمة طبخ، وخياطة، ومطرزة، ومنسجة للصوف، مدبرة منزل، وخبيرة في الأرصاد الجوية منزل ومحللة سياسية ووزيرة داخلية من الطراز الأول، تدير منزلها وتحكمه ولها سلطة قوية ورأي سديد.
ام الأبناء والبنات..جاءت عليها مرحلة لم تدخل مدرسة، لكنها؛ خرّجت أطباء ومهندسين ومعلمين، أُميه كانت.. لكنها؛ كانت تساعد أبناءها في دروسهم، ولا تُظهر عجزها، لم تبخل على بيتها ولم تلجأ لوسائل منع الحمل، أنجبت عشرة.
افتخر بك أيتها الأخت والزوجة والبنت والعمة والخالة.
مظلومة أنتي أيتها المرأة، لم تاخذيِ حقك في الحياة، ولا في موقع المسؤولية التي تستحقين.
تحية إجلال وإكبار لك في يوم المرأة العالمي واتمنى ان اراك قريبًا رئيسة لدولة فلسطين ورئيسة للوزراء وأمينة عامة لكل الاحزاب والحركات.
احن إلى خبز أمي.. إلى قهوة أمي.
أحن إلى وطني، فالأم هي الوطن.
طوبى للأمهات، ووردة ووسام يزين صدر كل أم في هذا اليوم وكل يوم.




