
كتبت سائدة البنا: علمهم ياسر عرفات ؛ الذي لا يشعر بألم الاستبداد لا يستحق الحرية
25 يناير, 2022 03:15 صباحاً
بقلم د. سائدة البنا
قد لا تحزنك الكلمات التي تقال عنك بمقدار حزنك عندما تعرف من قالها !!
أيها العراة من الرجولة والكرامة في واحة تاريخ الشهيد الرمز ياسر عرفات...
بكوفية المناضل الفدائي ياسر عرفات جمع شتات الشعب الفلسطيني الذي شرد بعد نكبة 1948. وبكوفية الختيار أعيدت القضية الفلسطينية الى الواجهة، لتكون أشرف قضية حق شعب حازت على تأييد واحترام كل العالم .من بين يدي ياسر عرفات تفجرت ينابيع أشرف ثورة تحرر وطني عرفها التاريخ الى يومنا هذا ، والذي تطاولت على صورته ورسمه أيادي الخسة والعار.
ابو عمار الهوية الفلسطينية وبدون ثورته مع المناضلين الأحرار لبقيتم ايها الشياطين نكرة كما تستحقون ان تكونوا كغجر البرية بلا اسم ولاعنوان .ايها العبيد الراكعون تحت نعال الخونة والأوغاد ..ابو عمار وطن، رسم في قلبه وبدمائه تاريخ شعب، بنته سواعد الفدائيين والثوار . الشهداء لا يموتون بل عند ربهم يرزقون، وروح ابو عمار لا تزال معنا في قلوبنا حية تمدنا بالصبر والأمل بأن النصر آت بإذن الله. ياسر عرفات هو القمر الذي يسكن قلوبنا بجمال أخلاقه، الأب الكبير لكل الشعب الفلسطيني باختلاف أطيافه، ابو عمار بصمة حب وإعجاب وانبهار واحترام في قلوب كل شعوب العالم .فقد عرفت فلسطين بصورة ياسر عرفات، وبكوفية ياسر عرفات على مستوى العالم بأسره.
لأنك ياسر عرفات ، ولأنك حضنت بروحك الثورة والثوار، ولأنك قاهر عبيد الخونة وبائعي الوطن ، ولأنهم يرتجفون من سيرتك المشرفة التي تقض مضاجعهم ، يحاولون النيل منك بأساليبهم الدنيئة . ففي هذه الأيام التي بدأت قلوب وعيون الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات تتفتح على حقيقة الوجوه التي اسقطت عنها الأقنعة والتي خدعتهم فترة طويلة من الزمن وبدأت تنكشف صورتهم البشعة والمشوهة بخطوط الخيانة والفساد ، عكفوا على ان يشوهوا صورة من يزداد جمال التاريخ بعطر سيرته النضالية الفدائية والثورية في مواجه المحتل الصهيوني الذي أصبح صديقا لمن يعيشون في الظلام وخلف الأقنعة الخائنة التي تبيع الوطن وشعبه .
لا عجب ان نرى هؤلاء الجبناء يسخرون من صورة شمس الشهداء وضيائها الرئيس الرمز ياسر عرفات .
ايتها الريشة المتهورة المجنونة التي لن يعرف لها نسب ولا اصول ، لقد عبثت بصورة الشهيد ابو عمار أيقونة الشرف والنضال !!
لا تنبهري بقوة ظالم ، فلن يفلح مهما طال ظلمه وجبروته ، فالخائن مخلوق لا يخاف الله ،ومريض نفسيا، وفاسد أخلاقيا. وقد علمهم ابو عمار رحمه الله ان الذي لا يشعر بألم الاستبداد ، لا يستحق الحرية.
لكنهم لم يفهموا الدرس ، والشعب مؤكد ، سيكمل تعليمهم !!




