
كتب أشرف أبو اخصيوان.. نبض الفيوم
11 ديسمبر, 2021 06:34 صباحاً
كتب أشرف أبوخصيوان
دون مُقدمة، هو صحفي مصري يُقيم في محافظة الفيوم، منذ أن تعرفت عليه وهو يصول ويجول باحثاً عن محافظة قوية جميلة، وكما وصفها الأصدقاء المُقيمون في الفيوم، هي المحافظة الأكثر هدوئاً وسكينة من بين محافظات مصر.
الهدوء والسكينة، نابع من أهلها الطيبين، وجمال مناظرها الطبيعية كما وصفها الأصدقاء أيضا، وهي من المحافظات المصرية التي لا زالت تعتز ببنيتها الاجتماعية القوية المتماسكة ورُقي سكانها، واطلالتها على النيل العظيم.
عند الحديث عن الكاتب والصحفي المصري رجب عبد العزيز، لابد أن نتحدث عن مؤسسة وصحيفة القلم الحر، التي تُنظم مهرجان القلم الحر للعام الحادي عشر على التوالي، لتكريم نُخب عربية ودولية ومصرية، ومواهب وكُتاب وصحفيين وشعراء وفنانين، في لقاء سنوي اعتادت النُخب العربية على المشاركة وحضوره، وذلك برعاية قيادات مصرية رفيعة المستوى.
ما أحدثه الصحفي المصري المرموق رجب عبد العزيز، في محافظة الفيوم تحديداً من خلال مؤسسة القلم الحر، وتكرار ظهوره الصحفي مخاطباً الرأي العام المصري تارة والقيادة المصرية تارة أخرى بضرورة حل مشاكل الفيوم وتسليط الضوء على قضايا المواطن المصري في محافظة الفيوم، لهو مثال حي على حرية الرأي والتعبير داخل مصر، وعلى قوة الصحفي المصري في طرح القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تَشغل باله.
في برنامج حبتين صراحة الذي يقدمه الصحفي المصري على قناة اليوتيوب وصفحة القلم الحر على فيس بوك، تجد دائماً الحلول لكافة القضايا التي تُعاني منها محافظة الفيوم، وتجد تسليطاً للضوء على كافة المشاكل، وأفكار نَيرة ومتنوعة، ترقى للوصول إلى الحلول، وذلك من خلال استجابة صُناع القرار في جمهورية مصر العربية لحديث السيد رجب عبد العزيز.
الصحفي المصري عبد العزيز نموذج من الصحفيين المخضرمين، الذين عايشوا، واقع الصحافة المكتوبة، ومن ثم ذروة العمل الصحفي مع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي ومواكبته للتطور التكنولوجي في الوصول إلى الجمهور، من خلال تنوع الأسلوب والعرض للمادة الصحفية، هذه النماذج الناجحة والمثابرة، تستحق التكريم والتعظيم، والشد على يدها من أجل الاستمرار في تقديم رسالتها الاعلامية الناجحة، بل ودعمها وتوفير كافة السبل لنجاحها، كي تكون صوتاً جهورياً للمواطن.
يحمل رجب عبد العزيز في باطنه، رسالة وطنية عميقة، وينشر الفَرح على وجوه المشاركين في مهرجانات القلم الحر، من خلال تنظيم سلسلة من الزيارات الميدانية لمدينة الفيوم والتعرف على الحضارة المصرية، التي تمثل نموذجاً راقياً عندما أبدع المصريين القدماء في تقديم حضارتهم على ضفاف النيل، هذه الرسالة الوطنية التي ولدت في عقله وترسخت مع الأيام لتكون خير سفير لمحافظة الفيوم، أمام العالم أجمع، خاصةً عندما يجتمع المُكرمين من أنحاء الأرض في محافظة الفيوم ليشاهدوا انجازاً مصرياً جديداً في الابداع والفكر والثقافة.
• كاتب وصحفي فلسطيني




