مقال: في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة الاحتلال يواصل تعذيب الأسيرات الفلسطينيات

25 نوفمبر, 2021 08:53 صباحاً

كتبت ماجدة رابعة نائب أمين سر مجلس المرأة ساحة غزة 

إن كافة الأسيرات يقبعن في سجن الدامون بظروف مأساوية، ويتلقون معاملة مهينة لا إنسانية، وتفتيشات استفزازية من قبل السجانين، ويحرمهن الاحتلال من كافة حقوقهن وعلى رأسها العلاج اللازم لهن وزيارة الأهل.

كذلك تعاني الأسيرات من إجراءات النقل التعسفية من وإلى المحاكم  الأمر الذي يسبب لها التعب الجسدي والنفسي والإرهاق، كذلك اقتحام الغرف في أوقات متأخرة من الليل، بشكل مفاجئ دون إشعار مسبق، والاعتداء عليهن بالضرب، وتحطيم الأغراض الشخصية لهن، وتمزيق الأغطية بحجة التفتيش على أغراض ممنوعة.

بالرغم من إقرار المجتمع الدولي بتجريم العنف ضد النساء، وتخصيص الخامس والعشرين من تشرين ثاني/ نوفمبر من كل عام كيوم عالمي لمناهضة العنف ضد النساء، إلا أن سلطات الاحتلال تمارس كافة أشكال التعذيب والعنف والتنكيل بحق الأسيرات  الفلسطينيات في السجون دون رادع.

حيث أن المؤسسات الدولية تغض الطرف عن تجاوزات الاحتلال وجرائمه بحق الأسيرات  الفلسطينيات، مما يشجع الاحتلال على الاستمرار في تلك الممارسات غير الإنسانية بحقهن.

حيث اعتقل الاحتلال منذ العام 1967 أكثر من (15 ألف) امرأة، ومنذ انتفاضة الأقصى سبتمبر 2000 رصد (2250) حالة اعتقال لنساء وفتيات فلسطينيات، بينهن العشرات من القاصرات، والجريحات، والمريضات، والمسنات.

ومنذ العام2015صعّد الاحتلال من سياسة اعتقال النساء والفتيات، حيث بلغت حالات الاعتقال بين النساء (1000) حالة اعتقال، ولا تزال 39 أسيرة يقبعن في ظروف قاسية فى سجون الاحتلال، بينهن (14) أماً لديهن العشرات من الأبناء، وعدد من الطالبات الجامعيات ونائبة في المجلس التشريعي الفلسطيني.

وتذرع الاحتلال بالعديد من المبررات لاعتقال النساء والفتيات، من أبرزها تهمه التحريض عبر الكتابة على مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تهمة "وجود نية" لتنفيذ عملية طعن أو حيازة سكين، أو المشاركة في الدفاع عن المسجد الأقصى والرباط بداخله.

إذ نناشد المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية وخاصة التي تعنى بقضايا المرآة إلى عدم الكيل بمكيالين، وإنصاف الأسيرات الفلسطينيات والعمل على إطلاق سراحهن جميعاً من السجون، والتدخل العاجل لوضع حد لمعاناتهن المستمرة.

اقرأ المزيد