
كتب طلال المصري: هل يعلم العالم؟
14 نوفمبر, 2021 05:39 صباحاً
بقلم: طلال المصري
هل يعلم العالم؟
الشعب الفلسطيني يتعرض لأبشع جرائم العنصرية والموت على أيدي قوات الحتلال الإسرائيلي والعالم لا يحرك ساكناً والأسئلة كثيرة تحتاج الإجابة عليها بمسؤولية إنسانية وسياسية وقانونية..
إلى متى سيبقى العالم مكتوف الأيدي أمام ما يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال من إنتهاكات صارحة لكافة القوانين الإنسانية واتفاقيات جنيف؟
إلى متى ستبقى قطعان المستوطنين تعتدي على المواطنين الآمنين في بيوتهم ومزارعهم؟
إلى متى ستبقى باحات المسجد الأقصى تدنس على مرأى ومسمع العرب والمسلمين والعالم الحر؟
إلى متى ستبقى حكومة الاحتلال تصادق على سرقة المنازل وطرد الأهالي في القدس؟
إلى متى ستبقى الأرض الفلسطينية تهود كل يوم وتسرق وتبنى عليها المستوطنات؟
هل يعلم العالم أن 128بؤرة استيطانية تم بنائها منذ مطلع التسعينات إلى يومنا هذا؟
هل يعلم العالم أن عدد الأسرى تعدى 4700 أسير في سجون الاحتلال؟
هل يعلم العالم أن عدد الشهداء في مقابر الأرقام الإسرائيلية تعدى المئات؟
هل يعلم العالم أن الشعب الفلسطيني يعيش حصاراً خانقاً لأكثر من 15 عام على التوالي؟
هل يعلم العالم أن أكثر من 40000 ألف شاب هاجر من فلسطين للبحث عن مستقبل وحياة كريمة منهم من مات في عرض البحر وأكلته الأسماك ومنهم من مات في الصحاري والغابات؟
هل يعلم العالم أن الحالات الاجتماعية لا تتقاضى مخصصاتها منذ عام؟
هل يعلم العالم أن الفقر في قطاع غزة وصل إلى أعلى مستوياته؟
هل يعلم العالم حجم الدمار الذي خلفته 4 حروب متتالية على قطاع غزة دمرت فيها البنية التحية وهلك فيها الزرع وسحقت فيها المصانع؟
هل يعلم العالم حجم نسبة البطالة التي تفشت في صفوف الشعب الفلسطيني؟
هل يعلم العالم أن الانقسام الفلسطيتي دخل عامه 16؟
أسألة كثيرة تحتاج منا كفلسطينين أجوبة ومن العالم كذلك لوضع الحلول والوقوف عند المسؤوليات الوطنية والأخلاقية تجاه ما يعانيه المواطن الفلسطيني.
ألم يحن الوقت للجلوس والتفاكر والحديث مع النفس ومع الكل الفلسطيني من أجل لملمة الشمل وإحداث تغيير حقيقي وجوهري في سلوك الجميع والبدء فوراً باتخاذ إجراءات تخفف عبء الحياة على المواطن؟
علينا أن نتوحد ونضع أولويات الوطن والمواطن على سلم اهتمامتنا كسلطة وفصائل ونبعد شبح الخوف وعدم الثقة من بعضنا البعض ونذهب إلى التوجه لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني ونقدم للعالم النموذج الحي للشعب الفلسطيني الذي يريد السلام والأمن والأمان ويقيم دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.




