
ياسر عرفات جديد.. حلم يتمناه الكل الفلسطيني في ذكرى استشهاده السابعة عشر
13 نوفمبر, 2021 10:30 صباحاً
كتب.. سالي الغوطي
قائداَ عظيماً... ما تزال قصته الثورية راسخةَ في أذهان أبنائه الفلسطينيين في الداخل والخارج ، دون ان تُمل الاذان من سماعها، طلب الشهادة ونالها حين قال: "يريدوني طريداً أو أسيراً أو قتيلاً،لا، وأنا أقول لهم شهيدا..، شهيدا..، شهيدا".
بعد عامين من هذه الكلمات التي قالها أثناء الاجتياح الإسرائيلي لرام الله في أواخر مارس عام 2002م،هو منارة العمل النِضالي والوَطني ،ففي عصره تَوحدت الأمة وتَوحدت الرَاية وتوحد الكِفاح من اَجل دَحر الاحتلال عن أرض فِلسطين.
في الذكرى السنوية السابعة عشر لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات توجهنا بسؤال واحد لعدد من قيادات وأبناء غزة، ماذا تتمنون في ظل احياء ذكرى استشهاد القائد ياسر عرفات؟ وفي ظل المستجدات السياسية خاصة قضية الاسري في هذه المناسبة؟
القيادي الفتحاوي جون مصلح، يقول "أكتر ما يتمناه الكل الفلسطيني وهو تحقيق المصالحة الوطنية والالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية، بصفتها الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا الفلسطيني، بهدف تحصين جبهته الداخلية في مواجهة التحديات والمخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية ومشروعها الوطني، وقائد جديد يسير على درب الياسر.
وفي لحظة صمت وتنهدات متتالية، يُضيف مصلح خلال حديثه أن هذه الذكرى مليئة بمشاعر فياضة، كونها تتزامن مع قضية الأسرى وصمودهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي وفي مقدمتهم الأسرى المضربون عن الطعام الذين يخوضون معركة الحق بأمعائهم في مواجهة سياسة الاعتقال الإداري الظالمة، لذلك نتمنى أن ينتهي هذه الكابوس من تاريخ فلسطين.
وشاكر القيادي الفتحاوي ابراهيم الطهراوي رفيقة جون مصلح الأمنيات، بأن تحرر أرضنا وينعم شعبنا بالحرية والاستقلال كباقي شعوب العالم، مؤكدا علي الوحدة الوطنية، ورصد الصفوف والاتفاق على برنامج وطني يستطيع أن يواجه الاحتلال وإجباره على الرحيل عن أرض فلسطين.
وفي نفس السياق تمني الطهراوي في هذه الذكرى الـ17 عشر لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات، أن يتم لملمة البيت الفتحاوي انطلاقا نحو وحدة وطنية جامعة للشعب الفلسطيني في ظل منظمة تحرير فلسطينية تكون بمثابة البيت الجامع للكل الفلسطيني في الوطن والشتات ،ليعود الاعتبار للإنسان الفلسطيني ، كونه رأس مال المشروع الوطني.
وقال الاستاذ حسن جبريل المختص في شئون اللاجئين: "في مثل هذا اليوم نتمنى أن تعود القضية الفلسطينية إلي سابق عهدها وأن تتصدر المجتمع والاعلام العربي والمؤتمر الاسلامي، وان يعود المجتمع الدولي مرة أخري إلي تحقيق ما جاء من أجله".
وأكد خلال حديثه أن هذه الذكرى تحمل الف رسالة ورسالة توجهها الي ابناء الشعب الفلسطيني وكأن ياسر عرفات حي حاضر في أذهان وقلوب الكل ،أكثرها أن هذه القضية تحتاج إلي ياسر عرفات جديد ،لابد من الاسراع بحل كافة القضايا الفلسطينية العالقة لتتصدر القضايا الدولية .
وأشارت الدكتورة سائدة البنا إلي ان هذه المناسبة هي استحضار لقصة كرامة وقصة انتصار تتمني فيها المرأة الفلسطينية أن يعود ياسر عرفات حتي لو كان حلم فقد مضت سنوات عديدة علي رحيله ،ولا تزال المرأة الفلسطينية تفتقد من ناضل من أجل كرامتها، ودافع عن حقوقها، وخصها في إعلان الاستقلال عام 1985وحفر مكانة خاصة في قلوبهن.




