
الشبيبة ساعد حركة فتح الأيمن ورهان المستقبل
20 اغسطس, 2021 03:49 صباحاً
بقلم: نضال ابو شمالة
تحت رعاية النائب الوطني الكبير محمد دحلان نظم مجلس الشبيية الفتحاوية في محافظة خانيونس حفل تكريم أوائل الطلبة المتفوقين في إمتحانات الثانوية العامة من أبناء وبنات المحافظة، هذه المدينة الهادئة الجميلة بجمال أهلها وتاريخيها العريق وموروثها النضالي والثوري المحفور في عمق الذاكرة الفلسطينية، ذلك الموروث الذي تتغنى به الأجيال وتتناقله جيلٍ بعد جيل.
ربما يعتقد البعض أن الكتابة حول هذه الموضوعات لا قيمة لها في زحمة الموضوعات والمنغصات التي تعصف بشعبنا على كافة الجبهات ولكن الأمر ليس كذلك وإن ما دعانِ للكتابة هو جمال الإحتفال من حيث التنظيم والترتيب والديكور والحضور وروعة المكان والتصوير والإهتمام الكبير الذي يليق بفوج المستقبل من نوابغ الثانوية العامة والأهم من هذا كله عمق الرسالة الوطنية التي بعث بها مجلس الشبيبة الفتحاوية التابعة للتيار الإصلاحي الديمقراطي في حركة فتح ومن خلفه قيادة هذا التيار الكبير في حضوره الجماهيري ومسئولياته الوطنية والإجتماعية.لقد قدمت اليوم شبيبة الختيار ومحافظة خانيونس لوحة وطنية جميلة مكتملة في معانيها ومضامينها ولم يكن هناك ثمة ثغرات يمكن ان يتسلل منها اي حاقد من أعداء النجاح تمكنه من تقيؤ أحقاده.
فالمكان قمة في الروعة ويبعث على راحة النفس وعرافة الحفل
كانت مختارة بعناية فائقة أظهرت في تعبيراتها رصانة ومتانة وبلاغة اللغة العربية وجمالها ،وعُزف السلام الوطني تبعه قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء ثم تتوقف المراسم الإحتفالية لرفع أذان المغرب وإقامة الصلاة في جماعة فنحن مسلمين اولاً وأخيراً.بدأ الحفل بآيات عطرة من الذكر الحكيم تبعه دخول المتفوقين تتقدمهم فرقة الكشافة وسط إستقبال بالتصفيق الحار والزغاريد بشكل بهيج، تلى ذلك كلمة الشبيبة التي حملت رسالة قوية في مضمونها عبرت عن إستمرار الشبيية في نضالها النقابي المطلبي والوقوف الى جانب الطلبة في مشوارهم الأكاديمي حاثة إدارة الجامعات والمعاهد الى ضرورة تخفيض الرسوم والأعباء المالية مراعاةً للظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة في ظل الحصار الخانق والعدوان المستمر، كما وتضمنت كلمة الشبيبة رسالة مفتوحة للقائد الوطني الكبير محمد دحلان تطالبه بضرورة الإستمرار في رعاية الطلبة المتفوقين كما عودهم .
في كلمة الطلبة المتفوقين شكرت الطالبة شيماء حمدان مجلس الشبيبة وتيار الإصلاحي والقائد محمد دحلان على هذا الاحتفاء البهيج بنجاحهم وتفوقهم، وأشارت في كلمتها أن التفوق لم يكن سهلاً في ظل جائحة كورونا والعدوان المستمر و أن أهم ما يمز الإحتفال أنه جاء خالٍ من التمييز الحزبي والفصائلي إذ وقف تيار الإصلاحي وشبيبته على مسافة واحدة من المتفوقين موجهاً بذلك ضربة قاسمة للإنقسام وأركانه، وهنا لعل القيادات السياسية تتعظ من رسالة الطالبة التي ربما كانت طفلة لا تتجاوز العام وقت أحداث الإنقسام.
بعد ما تقدم من روعات الإحتفال وتنظيمه وإن كان من شيء يُذكر فهو أيقونة الإحتفال ونوره الطالب الكفيف عماد قديح الحاصل على معدل 98.3 هذا الطالب الذي تغلبت إراداته على بصره ودفعه الإصرار على حصد أعلى الدرجات.




