
كتب عبدالملك أبوسمرة: ''العرفاتيون الجدد''
18 يونيو, 2021 01:53 مساءً
فتح ميديا-غزة:
كان أجدر على الذين يقاتلون بعد عرفات أن يغيروا قيادتهم وليس تغير برنامج عرفات والذي يذهب تحت أرجل القيادات الحالية وبكل أسف!
ستة عشر عاماً من المفاوضات وستة عشر عاماً من المقاومة وبكل الأشكال على الصعيد الوطني كانت بلا ثمن ولا ثمن سوى بسالة المقاتلين وهذا في حسابات السياسة لا شيء، السياسة مثل الرياضة أهداف ولا يستطيع أحد احتساب هدف له دون حقائق لدخول الهدف، أين الأهداف الفلسطينية من وراء تلك السنوات في المقابل الاهداف الإسرائيلية كلها تتحقق، إستيطان وأسرى في السجون وإطلاق نار إلى مواطنينا على الحواجز كلها لم تلقى أي إهتمام من القيادات التي تقود شعبنا منذ تلك السنين والتي أتبثت التجربة فشلهم، وازدادت الناس أعباء وهموم وأحزان لم تجد حل لها، لأن كل الحلول مرتبطة بوجود تلك القيادات.
لذلك أطلقت على هذا المقال (العرفاتيون الجدد) وهي إشارة لتشكل عدة إعصارات التي خرجت سابقاً بقيادة محمد دحلان قائد تيار الإصلاح الديمقراطي، ومؤخراً الملتقى الوطني الديمقراطي بقيادة د.ناصر القدوة، مع أن هذه الخطوة أتت متأخرة ولكن أن تأتي متأخراً خيراً من أن لا تأتي، هذه الإعصارات أتت لإزاحة المشهد وتثبيت أعمدة جديدة بروح شبابها المتسلحة بحب وثورية عرفات لتكون قادرة على إعادة الروح الثورية في نفوس شباب الوطن ودفعهم للعملية الديمقراطية دون خوف من الرصاص أو خوف من قطع الأرزاق أو خوف من السجون.
هذه رسالتنا والتي تحمل هدف واحد فقط إعادة الإعتبار للشباب الفلسطيني المثابر الذي كان عرضة الاحتيال والتغرير به وقتله وتهجيره منذ سنوات هو اليوم سيكون أقوى وسيبقى حتى يصل إلى حلم عرفات أن يرفع شبل من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق القدس وأسوار القدس .. وإنها لثورة ديمقراطية مستمرة من أجل التغيير والنصر بعد ذلك.




