تقرير: تعرف على مجمل الأحداث التي شهدتها وزارة الصحة بغزة بعد قصف المختبر والمبنى الرئيسي للوزارة

28 مايو, 2021 01:42 مساءً

فتح ميديا-غزة:

أكد يوسف أبو الريش، وكيل وزارة الصحة بغزة، في تصريحات صحفية لوكالة "اندبندنت"، ان المختبر الوحيد في غزة الذي يفحص نتائج الاختبارات بات غير قادر على العمل مؤقتاً.

وأوضح أبو الريش، بأن آلة فحص "بي سي آر" [فحص "تفاعل البوليميراز المتسلسل" للكشف عن كورونا]، قد نجت من القصف لكن توجب نقلها.

وقال أبو الريش: "هذا يؤثر بشكل هائل على العمل الذي نقوم به في ظل هذا الوضع الطارئ والجائحة".

وتابع أبو الريش، بأن مكاتب الوزارة قد تضررت بشكل مباشر وشُل عملها في هذا الهجوم، وكان من الضروري إيقاف العمل بكثير من الخدمات، ومنها الاستشارات الهاتفية للأشخاص الذين يشعرون بأنه من غير الآمن لهم الخروج من منازلهم".

ويذكر ان، خلال العدوان الإسرائيلي الاخير على قطاع غزة، قد استشهد 248 فلسطينياً في غزة، من بينهم 66 طفلاً و39 امرأة.

وفيما كانت مدة الاشتباكات أقصر بكثير من الحروب السابقة في 2012 و2014، كان القصف على الجهتين من بين الأعنف وفقاً لمسؤولين في الأمم المتحدة.

وحذر مسؤولون، من أن الأزمة الإنسانية التي تسبب بها القتال تتضاعف بسبب جائحة فيروس كورونا، وذلك بسبب تعطل مختبرات وزارة الصحة بغزة 

والجدير ذكره، قد سُجلت أكثر من 300 ألف إصابة بفايروس كورونا في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ بداية تفشي الجائحة في المنطقة في مارس (آذار) 2020.

وأشار أبو الريش، بأن غزة معرضة لهذا الخطر بشكل خاص بسبب الشلل الذي طال نظام الرعاية الصحية فيها نتيجة فرض الحصار الإسرائيلي عليها منذ 14 عاماً.  

وقد تضررت أكثر من 20 منشأة صحية خلال القتال الذي استمر 11 يوماً، فيما سويت وحدة رعاية صحية أساسية بالأرض، ومن المراكز المتضررة مختبر فحص الـ"بي سي آر" في شمال القطاع، كما مختبر كوفيد-19 الوحيد المتبقي الواقع قرب وزارة الصحة في وسط المدينة.

وأعربت منظمة الصحة العالمية كذلك عن قلقها بشأن غياب التباعد الاجتماعي وارتداء الأقنعة مع تهجير عشرات آلاف الأشخاص جراء القصف التجأ العديد منهم إلى مدارس الأمم المتحدة التي تحولت إلى ملاجئ مؤقتة.

وقال الدكتور رائد كُحيل، الذي يدير عيادة خارجية لكوفيد-19 في الشفاء، إنهم لا يعلمون بعد مدى الضرر لأن الفحص قد توقف، وفي هذه الأثناء، ضُرب بقواعد التباعد الاجتماعي عرض الحائط.

وأضاف "لن نعلم معدل زيادة الإصابات سوى بعد أسبوع على الأقل، في حال استمرت الهدنة".

وتوجب نقل منشآت وتجهيزات فحص "بي سي آر" في مستشفى بيت حانون الذي يخدم شمال القطاع إلى مدينة غزة بعد أن استهدفت سلسلة من الضربات الجوية ملعباً يبعد خمس دقائق فقط عن الأقسام الطبية.

وسأل "لم نتمكن بعد من إصلاح الضرر الذي لحق بكل المنشآت الصحية جراء الاعتداء الأخير في عام 2014. وكان ذلك منذ سبع سنوات، فماذا نفعل الآن؟".

"سوف يستمر هذا الوضع 10 سنوات على الأقل، فقط من أجل إعادة بناء ما خسرناه. وهذه خسارة هائلة".

اقرأ المزيد