كتب طلال المصري: الصراع والحق الفلسطيني 

22 مايو, 2021 06:19 صباحاً
طلال المصري أمين سر مجلس الإعلام محافظة غزة
طلال المصري أمين سر مجلس الإعلام محافظة غزة

بقلم: طلال المصري

نحن والعالم معنا نحتفي بالنصر وانتهاء العدوان الغاشم على شعبنا، بعد أحد عشر يوما من القصف المتواصل لألة الحرب الصهيونية، براً وبحراً وجواً والتي قتلت المئات، وجرحت الٱلاف، ودمرت الأبراج السكنية، وهدمت المنازل الٱمنة على رؤوس ساكنيها، ومكاتب الصحافة، وطالت المؤسسات الحكومية والغير حكومية، والطرقات، والمصانع، والمدارس، والمستشفيات، والعيادات، والمحلات التجارية، والمزارع، وعاثت في الأرض خراباً وفساداً.

بعد هذا النصر والاحتفاء، ومباركة جميع دول العالم وقف العدوان، ٱلا ينبغي أن يوضع حداً لهذا الاحتلال المجرم والإرهابي، وتكبيل يده، وتحطيم سلاحه، قاتل الأطفال والنساء والشيوخ، بلا رحمة أو إنسانية.

أليس من حق الشعب الفلسطيني أن ينعم بالأمن والأمان والسلام كباقي شعوب العالم، وتعود له حقوقه المسلوبه والمنهوبة والمسروقة والمصادرة والمعتدى عليها من قبل قوات الاحتلال ومستوطنيه؟

أين العدل الذي يجب أن يحتكم عليه العالم، وينفذ قرارات مجلس الأمن الدولي، والأمم المتحدة، لإنهاء الصراع الفلسطيني الصهيوني، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف؟

لماذا يقف العالم مكتوف الأيدي، أمام غطرسة وصلف وبلطجة الاحتلال الصهيوني، والإمعان في قتل الفلسطيني العمد، في كل مكان، على الحواجز وفي الطرقات، وعلى أبواب المسجد الأقصى، وفي المنازل الٱمنة.

الصراع الفلسطيني الصهيوني لن يحل بهدنه، أو تهدئة أو وقف إطلاق نار، لن يصمد كثيرا، ما دامت الأرض الفلسطينية محتلة، وتقام عليها المستوطنات، وتستباح باحات المسجد الأقصى، ويدنس أطهر وأقدس مكان على الأرض بعد الكعبة، وتوضع الحواجز على باب العمود، ومحاولات وسعي الاحتلال لطرد وتهجير أهل حي الشيخ جراح، وغيرها من الأحياء في مدينة القدس المحتلة.

إذا أردتم الهدوء والأمن والسلام، عليكم إعادة حقوق الشعب الفلسطيني، واحترام إرادته، التي لا ولن تتنازل عن ذرة تراب من القدس وأراضي الدولة المستقلة. 

اقرأ المزيد