التاريخ يعيدنا لعام 1948 فينقلنا من ذكرى النكبة إلى أمل العودة 

15 مايو, 2021 07:41 صباحاً

بقلم: عبد الحميد الفليت 

بنفس الطريقة التي هجر بها أهلنا من المدن والقرى في الداخل المحتل عام 1948وانتهت بنكبة ارتكب خلالها العدو أفظع المجازر بحق الشعب الفلسطيني لتهجيره من بلاده وعاد نتنياهو ليكمل ما خططت له العقلية الصهيونية على مدار عقود من الزمن ليهجر ما تبقى من الفلسطينيين في حي الشيخ جراح ومدن إخرى ليطبق قانون يهودية الدولة ليتخلص من كل ما هو عربي وطمس معالم فلسطين التاريخية والهوية  بمساعدة الولايات المتحدة الامريكية ومباركة من بعض الدول الإوربية 

لم يتوقع نتنياهو هذا البأس العربي والتجذر والتمسك بأرض الأجداد ظنناً منه أن الكبار ماتوا والصغار سيطر عليهم النسيان فانقلب السحر على ساحره بأمر الله وهبت القدس ولحقت بها غزة وإنفضت الأردن وثارت لبنان وهمت سوريا وشرعت مصر وإجتمعت الأغلبية على قول واحد أن الاحتلال هو المعتدي وأن الفلسطينيين كانوا ولازالو أصحاب الحق وأن الكيان المزعوم يسعى وراء حلم يستيقظ منه على فاجعة حين يرى كيانه مشتعل بالنيران بسبب ضربات المقاومة من جهة وثورة في كل مدينة وقرية من جهة إخرى 

والآن التاريخ يحالف العرب فجاء الوقت الحساب والثأر لكل المجازر التي حدثت عام 1948 ولتعلم العقلية الصهيونية أن لا مجال لتحقيق الحلم اليهودي في أرض الأنبياء وأن كل المزاعم هي خرفات لم ترد لا في مصحف ولا في كتاب فهذه أرض الله وليست أرض شعب الله المختار 

والآن خابت كل محاولات الاحتلال وكشفت حقيقة للتاريخ ودرساً للسياسية أن كل الذي جرى في الوطن العربي من دمار وإنقسام وحروب كانت إسرائيل تقف خلفها وهي من كانت تفتعلها لتمكن نفسها وتسعى لتحقيق حلمها لكن الواقع والوقائع تقول أن الاحتلال عاد غريباً منبوذاً ومكروهاً وأن أمل العودة لازال حياً واليوم وطأت أقدام اللاجئين الفلسطينيين في الأردن ولبنان حدود مدنهم وقراهم وغداً سيعودوا لديارهم مؤمنين بنصرٍ حتمي من الله وهذا وعد الله والله لا يخلف وعده

اقرأ المزيد