
في اليوم العالمي لحرية الصحافة.. "حشد": استمرار الانقسام وتعطل المجلس التشريعي هيأ مناخات للاعتداء على حقوق الصحفيين
03 مايو, 2021 05:11 صباحاً
فتح ميديا - غزة:
أكدت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد"، على أن استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للصحافيين/ات الفلسطينيين، شكل انتهاكاً خطيراً لحقوق الإنسان، ولقواعد القانون الدولي الإنساني سيما تلك المتعلقة بإدانة الهجمات المتعمدة ضد الصحافيين، وموظفي وسائل الإعلام والأفراد المرتبطين بهم أثناء النزاعات المسلحة.
وشددت الهية الدولية "حشد" في بيان صادر عنها، اليوم الإثنين، على أن استمرار الانقسام الفلسطيني، قد هيأ مناخات للاعتداء على حقوق الصحفيين، سواءً باحتجازهم أو بالاعتداء عليهم ومنعهم من التغطية الصحفية، أو من خلال إصدار العديد من القوانين والمراسيم التي تحد من حرية العمل الصحفي، في ظل تعطل المجلس التشريعي وهيمنة السلطة التنفيذية على بقية السلطات في الضفة الغربية وقطاع غزة.
كما وطالبة الهيئة الدولية" حشد" الجهات الرسمية الفلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة، ضرورة ضمان ممارسة الحق في حرية الرأي والتعبير والعمل الصحفي دونما أي قيود، انسجاماً مع المعايير الوطنية ولالتزامات دولة فلسطين الدولية بموجب انضمامها للمواثيق الدولية والتي من بينها تنزه العمل الصحافي عن أي قيود.
ويُصادف الثالث من أيار/ مايو من كل عام اليوم العالمي لحرية الصحافة، إذ أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم العالمي لحرية الصحافة في كانون الأول/ ديسمبر 1993، ومنذ ذلك الحين يتم الاحتفال بالذكرى السنوية لإعلان “ويندهوك” في جميع أنحاء العالم بهذا اليوم باعتباره يوماً عالمياً لحرية الصحافة، بما يضمن تذكير الحكومات بضرورة احترام التزامها بحرية الصحافة، إلى جانب تقييم حالة حرية الصحافة في جميع أنحاء العالم، والدفاع عن وسائل الإعلام من الاعتداءات على استقلالها.
يذكر أن هذه المناسبة تطل في وقت تتصاعد فيه حدة الانتهاكات بحق الصحفيين والإعلاميين ومؤسساتهم، حيث حولت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي الصحافيين لهدف مباشر خلال عملهم الصحفي وتغطيتهم الأحداث، والتي أخذت أنماطاً متعددة، سواء باستهدافهم بالقتل أو إصابتهم بجروح أو كسور أو حروق أو بالاختناق، أو بالضرب وتهشيم معداتهم الصحفية، أو بالاعتقال التعسفي دون توجيه تهم محددة لهم، أو بعرقلة وصولهم لمناطق الأحداث، أو بمداهمة المقرات الصحفية وتدمير ومصادرة محتوياتها، أو إغلاقها ومنعها من التغطية تحت طائلة المسئولية، بهدف منعهم من التغطية الصحفية في محاولة إسكات حقيقة جرائم الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين الفلسطينيين، وذلك على الرغم من وضوح هوياتهم وشارة الصحافة التي تميزهم عن غيرهم، في مخالفة جسيمة لأدني مواثيق القانون الدولي ومواثيق حقوق الإنسان.




