قيادي فتحاوي يطرح عدة تساؤلات على الجهات المعنية بإلغاء او تأجيل الانتخابات.. تعرف عليها

27 ابريل, 2021 05:13 مساءً
القيادي في حركة فتح ماهر مقداد
القيادي في حركة فتح ماهر مقداد

فتح ميديا-غزة:

أكد القيادي في حركة فتح ماهر مقداد في لقاء تلفزيوني مساء اليوم الثلاثاء عبر قناة الغد العربي، وتعقيباً على تصريحات القيادي عزام الأحمد، بأن كافة مكونات المجتمع الفلسطيني من قوى وفصائل ضد تأجيل الانتخابات. 

وأوضح مقداد، بأن هناك فريق محدد يسعى الى التأجيل والالغاء، والصورة واضحة للجميع حتى للمواطن الفلسطيني بأن هناك مجموعة معينة ومحددة لا تريد إجراء الإنتخابات.

وطرح مقداد عدة تساؤلات على الجهات المعنية بإلغاء وتأجيل الانتخابات:-

كيف تفلسف ذلك وطنياً...؟؟ وكيف تطرح القدس في طريق الانتخابات..؟ وكيف تزاود على الاخرين في هذه القضية..؟ وعلى الذين يريد تأجيل الانتخابات، ما هو البديل الذي يطرحه حول ذلك، ومتى سيجري الانتخابات؟ وبأي صيغة سيجريها؟ وما هي الحلول التي لم تتوفر لديه الان ويعتقد انها ستتوفر في المستقبل... ؟؟

وأضاف مقداد، بأنه أًصبح من الواضح أن الإنتخابات لا تسير باتجاه هذه المجموعة المتنفذة وبالتالي هي تقف حائط صد أمام كافة القوى وكل مكونات المجتمع الفلسطيني .

وتابع مقداد، كان هناك ترتيبات يمكن أن تشكل حماية للثنائية القطبية التقليدية في عالمنا منذ 15 عام وهذا لم يتم لأسباب معروفة.

وأشار مقداد، الان أصبحت المسألة ليست فقط مشكلة الإنتخابات، بل هناك قلق على الرئاسة في ظل وجود مرشحين للرئاسة وهما "الأخ أبو مازن والاخ مروان البرغوثي "، وبالتالي قد تذهب هذه القوى وهذه الفصائل باتجاه مروان البرغوثي، وفي هذه الحالة سيصبح هناك لا برلمان ولا رئاسة مضمونة.

وأشار مقداد، إلى أنه من المنطقي والطبيعي إذا كان هناك مجموعة تريد أن تحافظ على بقائها واستمرارها أن تعادي هذه الإنتخابات ويظل عليها فقط أن تبحث عن العذر أو السبب .

وتابع مقداد، أنه من الظلم القول أن حركة فتح لا تريد الإنتخابات، فهناك العديد من أعضاء اللجنة المركزية ومن أبناء حركة فتح يريدون اجراء هذه الإنتخابات وعلى رأسهم القيادي جبريل الرجوب.

وقال مقداد، ان القرار الفلسطيني قد اختطف في دائرة صغيرة وهذا غير مسموح وليس قانون وليس دستوري، والأمور ذاهبة باتجاه سوداوي لمجرد ان مجموعة ما تشعر بالقلق على نفسها وعلى حضورها وعلى عدد أعضائها بالبرلمان وعلى الرئاسة .

وتابع مقداد، ان الشعب الفلسطيني كله في واد ومجموعة أخرى في واد اخر، تريد مرة أن تتعذر بعذر رفض الإحتلال لإجراء الانتخابات، و الحقيقة ان الاحتلال الإسرائيلي علاقتنا به هي علاقة اشتباك ولا ننتظر موافقته ، وقراراته لا تعنينا على الاطلاق .

واختتم مقداد حديثه، بأن هذا القرار لا يجوز ان يقره شخص او مجموعة، فهو قرار يتعلق بمصير الشعب الفلسطيني كله، وبالتالي يجب ان يشارك الجميع في هذا القرار ان كان فصائل او قوى او قوائم، ولا يحق لأي انسان أن يعتدي على إرادة الفلسطينيين منفردة.

اقرأ المزيد