
كتب خالد موسى.. أين مكانة العمال والخريجين والعاطلين عن العمل من برامج القوائم المتنافسة على الانتخابات
17 ابريل, 2021 09:31 صباحاً
كتب امين سر مجلس العمال ساحة غزة ، د.خالد موسى
أين مكانة العمال والخريجين والعاطلين عن العمل من برامج القوائم المتنافسة على الانتخابات التشريعية الفلسطينية؟
إنه سؤال يدور في خاطر الآلاف بل مئات الآلاف من العمال والخريجين الذين ضاقت بهم السبل وأصبحوا أعضاء في جيش البطالة الذي خلفه الانقسام السياسي والتمييز الجغرافي والحزبي ،والوضع الاقتصادي السيء، لم نرى من القوائم المترشحة رؤية ناضجة نحو برامجها لمواجهة هذا التحدي الكبير بل ربما يكون الأكبر في ظل حالة الفقر والجوع والقلق واليأس الذي أصاب الكاد غالبية الأسر الفلسطينية وخاصة في المحافظات الجنوبية، حيث أن الآلاف من الشباب قضوا نحبهم بحثاً عن حياة كريمة وبقيت الآلاف من الأسر بدون أي مقومات لحياة كريمة وتفشت الجريمة والقضايا الاجتماعية وكذلك تراجعت القيم الوطنية ولم يعد له حضور في ظل عدم إشباع البطون الخاوية .
تساؤلات عديدة تحتاج إلى مواقف شجاعة وجرأة للاجابة عليها ، فإن الشعب متعطش للتغيير ولكن التغيير نحو الأفضل و من سيحقق له هذه الإجابات المشروعة، فالمجلس التشريعي القادم أمام تحدٍ أكبر في ظل هذه الظروف والمتغيرات وأمامه العديد من الاجابات ....صمت العمال والخريجين لم يعد اليوم كسابق عهده ولم يعد لديهم ما يخسروه ولن يكون أمامهم وسيلة الا النضال وخوض معركته المصيرية من أجل انتزاع حقه وضمان بقاء حياته، فلم تعد هذه الثقة موجودة بالتنظيمات الفلسطينية التي جربها علي مدار عقود طويلة لكنه هذه المرة يراهن علي سواعده وعلي حقوقه التي كفلها القانون بالنضال المطلبي ,فلن يحصد أصوات العمال المقهورين ولا الخريجين المحبطين الا من يكون صادقا معهم بإطلاق برنامجه الانتخابي الذي يتبني قضاياهم المعيشية والاقتصادية ويضمن لهم وجود تشريعات وقوانين تحفظ لهم كرامتهم وتوفر لهم العدالة الاجتماعية في ظل نظام سياسي مدني يكون فيه الجميع أمام القانون يحارب الفساد والمفسدين ويخلق الأمل لدي الشباب والخريجين ويعمل جاهداً للتخفيف من البطالة التي أرهقت ودمرت العمال الكادحين .




