كتب: طلال المصري..17 نيسان تاريخ غير قابل للنسيان

17 ابريل, 2021 07:12 صباحاً

فتح ميديا-كتب :طلال المصري

يوم الأسير الفلسطيني يعتبر يوماً وطنياً، يجب فيه أن نسلط الضوء على قضية الأسرى في سجون الاحتلال، وفاءً لهم ولتضحياتهم، ونظهر للعالم ما يتعرضون له في السجون من عذاب وقهر ومعاملة سيئة، تخالف القوانين والمواثيق الدولية، ومعاهدة جنيف الرابعة، التي تنص على حمايتهم والحفاظ على حقوقهم .

ما زال يقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي حوالي 4400 أسير وأسيرة، منهم 23 أسير عربي، و150 طفل، و39 إمرأة، يعيشون ظروفاً غاية في التعقيد، بعد تفشي فايروس كورونا، والذي أصاب عدد كبير منهم، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد من إدارة السجون، وامتناعها عن توفير المتطلبات الأساسية من أدوات السلامة والوقاية، وتوفير المنظفات والمعقمات اللازمة للحفاظ على سلامتهم، الأمر الذي أدى إلى استشH اد الأسير المريض بالسرطان، كمال أبو وعر في نهاية العام المنصرم، والذي أصبب بفايروس كورونا قبل أيام من استشH ده.

هذا اليوم يمثل لشعبنا ولأمتنا العربية ولكل أحرار العالم، يوماً للتضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال ، وإبراز قضيتهم أمام العالم، والوقوف لجانبهم ونصرتهم، ومطالبة كل الهيئات والمنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية، الوقوف عند مسؤولياتها في وقف الانتهاك الصارخ للقانون الدولي والمواثيق التي تكفل حمايتهم، والعمل على تحريرهم، ودعم حقوهم بالحرية، وخاصة الأسرى من المرضى وكبار السن والأطفال والنساء.

 لا يخفى على أحد، الحالة التي يعيشها الأسرى، من ظروف اعتقال غير إنسانية، من عزل انفرادي يتعدى الأشهر والسنوات، وتعذيب جسدي ونفسي يؤدي إلى إصابة الأسرى بأمراض نفسية، كما تعرض له الأسير منصور الشحاتيت، والاقتحامات المتكررة للأقسام، ورشهم بالغاز المسيل للدموع، وإطلاق الرصاص المطاطي عليهم، وتكبيلهم وعصب أعينهم، والاعتداء عليهم بالهراوات والتنكيل بهم، وممارسة الإرهاب بشتى أنواعه عليهم، ومصادرة ممتلكاتهم وحاجياتهم، ومنع الزيارات لذويهم. 

اقرأ المزيد