ما بين الرغبة والثقة والأمل

16 ابريل, 2021 06:46 صباحاً

كتب طلال المصري

ما بين الماضي والحاضر والمستقبل محطات متعددة، وتجارب مختلفة، خاضها شعبنا الفلسطيني، ونمى لديه وعي وثقافة جعلته محط أنظار العالم، لما يقدم من إبداع وقدرة في تحمل المسؤولية الوطنية، والصبر والعطاء والنضال في سبيل الحق المقدس، بالعودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس.

شعبنا هذه الأيام، يستعد لممارسة حقه الديمقراطي في اختيار مرشحيه من القوائم، في الانتخابات التشريعية والتي باتت على الأبواب، تفصلنا عن الدخول فيها أيام قليلة.

 الشعب الفلسطيني يتطلع إلى الأمل والمستقبل، في بناء وطن نموذج، بمؤسسات تعبر عن توجهاته وتطلعاته وٱماله، وتحمي حقوقه، وتغير الواقع الذي يعيشه.

شعبنا الفلسطيني يمتلك قدره على التمييز بين مختلف القوائم المتنافسة، ليحدد الاختيار الأفضل بينها، ولديه الرؤيا الواضحة في من سيحقق له أهدافه الوطنية، ومن يسعى لتحقيق مصالحه الخاصة والحزبية، إيماناً راسخاً منه، وقناعة ثابته، وتصميم ورغبة حقيقية في التغيير،، لأنه سبق المتنافسين في تحديد وجهته، وأصبح يتمتع بثقة عالية، تفرض على الجميع تقديره واحترامه، وصون كرامته.

يخوض شعبنا معركة حقيقية لتحديد مستقبله،وهو مثخن بالجراح، يعيش تحت الحصار والقصف المتكرر، وانتشار الفقر والبطالة وحالات العوز الشديد والحاجة، متسلحاً بإيمانه بعدالة قضيته، متحدياً كل المؤامرات والتحديات، ليقدم نفسه للعالم بشكل مختلف وحضاري، يعبر عن حقه في الحياة الكريمة، كباقي شعوب العالم، ضمن تحقيق مشروعه الوطني، ونيل حريته، وإقامة دولته، والعيش في كنفها بسلام وسكينة واطمئنان.

اقرأ المزيد