شاهد: دكتور فلسطيني يروي تفاصيل انقاذ طفلة من الموت... تعرف على رسالته التي كتبها عبر الفيسبوك

10 ابريل, 2021 01:39 مساءً
الدكتور الفلسطيني مجاهد نزال
الدكتور الفلسطيني مجاهد نزال

فتح ميديا-جنين:

أنقذ الدكتور الفلسطيني مجاهد نزال من قباطية بجنين صباح اليوم السبت طفلة صغيرة كانت قد وصلت الى مجمع قباطية الطبي وهي في حالة حرجة.

حيث كانت تعاني الطفلة من انسداد في مجرى التنفس، وعندما قام الطبيب بإنقاذها أصيب هو وعائلة الطفلة بصدمة من هول الموقف التي جائت به الطفلة الى المستشفى في تلك اللحظة.

وعبر صفحته بموقع (فيسبوك)، نشر الطبيب نزال مقطع فيديو، يظهر لحظة دخول الوالدين الى مجمع طبي قباطية وهما في حالة صعبة ويرثى لها جراء ما حصل لطفلتهما الرضيعة.

وتمكن الطبيب مجاهد نزال من انقاذ الطفلة الرضيعة خلال وقت قصير بعدما وضعها على كف يده وقام بضربها على ظهرها عدة مرات.

وانتشر مقطع الفيديو سريعاً على مواقع التواصل الاجتماعي ، حيث أشاد عدد كبير من الفلسطينيين بجهود الدكتور مجاهد نزال في انقاذ حياة الرضيعة من الموت المحقق.

رسالة الدكتور مجاهد نزال التي كتبها عبر صفحته على موقع فيسبوك:-

الثانية فجرا الا عشرة دقائق

كان يوم شَديد ومُرهق

ما قدرت استنى اصل البيت عشان ارتاح

نمت على احد الأسِرَّه و غفيت للحظات

بس الموت

حسيت فيه

صراخ و صياح

الموت جاي لعندي

ركضت وانا نائم

الصراخ لسا ما وعّاني 

كثير افكار و خربطات و تهيئات براسي والموت بعده الي مسيطر

حسيت راسي بده يفقع

عيوني لسا ما فتحوا

ما عندي لسا القدره انه استوعب ايش الي قاعد بصير

الاب بصرخ بصوت مبحوح :

"ماتت ماتت مخنوقه..مشااان الله..مااااااتت"

الام بكاء بدون صوت

مش قادره تطلع الكلمه

الاب:

"البنت ما بتتحرك"

أنا:

"الله اكبر..يااا الله يااا الله"

حملت الطفله بلا وعي و لا ادراك

حملت جثه طفلة عمرها سنه و اربع شهور

حملتها و لهون وقف قلبي 

مددتها على ايدي اليمين و وجهها لتحت و ضربتها مره وراء الثانية براحة ايدي الثانية على منتصف الظهر 

لحظه و بكت الطفله

و بوقتها انا صحيت

رفعت راسي للسما

"يااا الله..الحمد الله".

الاهل و انا دخلنا بصدمه لحظية من عظم الموقف

اجرينا مو قادرين يحملونا..قعدنا على الارض 

الاب:

"شو صار بعدها عايشه..بعدها عايشه؟!"

انا:

"والله بعدها عايشه..هيها بتبكي". 

هاي اللحظات و المواقف من الحياة الي مستحل تتنتسى

لحظات بتحس فيها بعظم الروح، بتشعر و بتعيش غريزة الابوة و الامومه، بتشوف قلب الام و الاب كيف ممكن ينفطر على الفراق..موقف بتحس بكونك طبيب، الله يسرك لهيك موقف، لتعيش هيك حاله و تكون سبب لانقاذ روح بتوفيق منه.

لحظات راح تكون مصدر لزديادك ايمان بما تفعل و تحب.

 

....

ن ع

اقرأ المزيد