ماذا نريد من المجلس التشريعي القادم

23 مارس, 2021 06:20 صباحاً

بقلم: طلال المصري

الشعب الفلسطيني يعول كثيراً على الانتخابات التشريعية بعد الإقبال الشديد على التسجيل للانتخابات، ووصول العدد إلى مليونين و600 مواطن من أصحاب حق الاقتراع بنسبة 93.3%.

هذه الأعداد الضخمة تضع كل القوائم من التنظيمات والمستقلين تحت مسؤولية كبيرة لتلبية مطالب الناخبين وتحقيق طموحاتهم وتطلعاتهم في مستقبل الوطن والقضية الفلسطينية وعليهم أن تتضمن برامجهم الانتخابية التالي:

أولا: وقف تغول السلطة التنفيذية على السلطات التشريعية والقضائية والإعلامية.

ثانيا: التعهد على تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام الفلسطيني والحفاظ على السلم الأهلي والمجتمعي.

ثالثا: إلغاء كافة القوانين والمراسيم التي صدرت بمعزل عن المجلس التشريعي ووقف حالة التفرد بالقرارات وحماية المواطن بالقانون.

رابعاً: إعادة كل الحقوق للمواطن الفلسطيني وخاصة الموظفين وحمايتهم من التعدي عليهم مرةً أخرى ورفع العقوبات التي طالت كل مناحي الحياة ورفع الحصار عن غزة.

خامساً: إعادة الهيبة والاعتبار للمجلس التشريعي بصفته المشرع والمراقب على أداء السلطة الوطنية.

سادساً: حل مشاكل البطالة والفقر ودعم القطاع الصحي والتعليمي وفتح أسواق عمل جديدة خاصة للعمال والخريجين.

سابعاً: وضع برنامج لحماية الشعب الفلسطيني من الاعتداءات الصهويونية وحماية الممتلكات الخاصة والعامة في الضفة الغربية والقدس من السرقة والتهويد، وإعادة الاعتبار للسلطة الفلسطينية وتصويب عملها التي أنشأت من أجله لحماية وخدمة المواطن الفلسطيني.

ثامناً: وضع برنامج وطني وتقديمه للجامعة العربية بحالة التغيير للنظام السياسي الفلسطيني القائم على الشراكة السياسية للكل الوطني وإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية كقضية مركزية على المستوى العالمي للمطالبة بحق الشعب الفلسطيني وتقرير المصير.

تاسعاً: إعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطيني الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والحاضنة والبيت الجامع لكل مكونات العمل التنظيمي والسياسي وكافة القوى الحية دون تهميش أو إقصاء لأي أحد.

عاشراً: حماية اللاجئين الفلسطينين من الموت والتشرد والهجرة مرة أخرى وخاصة في سوريا ولبنان ووضع برامج إغاثية متواصلة لتعزيز صمودهم على طريق العودة لأرض الوطن.

الحادي عشر: تعزيز أواصر المحبة والأخوة بين الشعب ونشر الطمأنينة والسلام بمستقبل مشرق للأجيال القادمة وخاصة الشباب وفتح ٱفاق جديدة لهم ليساهموا في البناء والازدهار.

الثاني عشر: التوجه للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمحاكم الدولية والانضمام إلى كل المؤسسات الدولية، وفضح ممارسات الاحتلال وتجريمة في كافة المحافل ومحاكمته على كل الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني.

ولكم يا أبناء شعبي الحق في إضافة أي مطالب تساهم في إرساء الحق الخاص والعام والمحلي والدولي لقضيتنا الفلسطينية لإعادة الكرامة للمواطن الفلسطيني.

اقرأ المزيد