عباسٌ على شعبه وخناس أمام  الأعداء

12 مارس, 2021 07:28 صباحاً

كتب: سامى أبو نحل، منسق ملف الأسرى اللجنه الاجتماعية ساحة غزة

 لم نرى نفوذ وصلاحيات وجبروت الرئيس عباس وعصابته امام المحتل وهو يعيث فسادا ويستهدف ويتغول ويعربد ويعتقل ابناء شعبنا كل حين وفى كل شبر من اراضينا فى الضفة العزيزه مستهلساً ومستظرطاً أركان سلطة المقاطعه ورئيسها واذلالهم رغم خدماتهم الجليله وتنسيقهم المجانى المقدس مع العدو ...

وبعيدا عن التنظير والتهويل والتهجم بما سبق ذكره بل هى حقيقة جلية للعيان   فبالأمس اعتقل الاحتلال الداعيه واحد كبار  رجال الدين وخطيب المسجد الاقصى الشيخ "عكرمه صبرى" واليوم تم اعتقال رئيس الوعظ والارشاد فى الاقصى الشيخ "خالد العيساوى"  وفى نفس اليوم تستدعى مخابرات الاحتلال محافظ القدس السيد "عدنان غيث" للتحقيق  والذى يعتبر ارفع منصب قيادى للمدينه وركن من اركان  حكورة عباس  على مرئى ومسمع عباس وقواته العتيده المدججه والمدربه والتى استنزفت اموال السلطة والشعب لأجل تدريبها وتدليلها وترفيهها وتجهيزها !

وهنا يطرح السؤال نفسه وبإلحاح ان لم تكن هذه القوات وهذه الاستعراضات اليوميه مهيئه لحماية ابناء شعبها ولا حتى اركانها نفسها ومنتسبيها فلِمَ وجودها؟

ام هى مجهزه لتنفيذ اوامر المحتل بالقوه   وتدشين التنسيق المقدس بمهنيه!!

وهنا يُرَجَح الخيار الثاني وهذا ما يفسر استقواء عباس على كل من يحاول ان يعترض او يناقش أو حتى يفهم ما يدور من فساد وتخاذل وخنوع للمحتل وشذوذ وطنى عن كل القيم النضالية والثوريه التى دفع شعبنا لأجلها أكثر من مليون اسير وعشرات الاف الشهداء ومئات الاف الجرحى على مدار الاحتلال.

وهنا يتجلى المثل القائل    "اسدٌ علىَ وفى الحُروب نعامةً " 

عندما يستأسد عباس بقوات السلطه الذى نزع منها دسم الوطنيه وجردها من ثوب الطهارة  ودس بها سم الانحراف الوطنى والبسها ثوب الذل والعار عندما استهدف ولاحق خيرة المناضلين  واشرف وانظف رجال الفتح واكثرهم عداءً للاحتلال والفساد بالطرد والاقصاء من امبراطورية الفتح العظيمه والتى حولها عباس وزمرته الطاغيه المارقه الى كيان فئوى  وحضيرة حقيره يُخرِج منها كل من يرفض ان يكون نعجة او خروف يلهث فيها خلف المرياع بلا إراده  وعلى هذه القاعدة الشاذه عن ثقافة الاحرار  أقدَمَ عباس وزُمرته الهالكه بالأمس على فصل القائد الوطنى الكبير عضو اللجنه  المركزيه لحركة فتح   ناصر القدوه من الحركه وقبل ايام قام بفصل الاسير المحرر من سجون الاحتلال/ سامى جنازره بعد قضاء ١١ عام فى السجون   وكل ذلك بعد ان اقصى صمام الامان الوطنى واقوى رجال اللجنه المركزيه القائد  محمد دحلان ليحلو لعباس ان يشطح وينطح بحضيرته متى يشاء وكيفما شاء ،،، وبالمقابل لم يجرؤ حتى النطق ولو  بكلمه اعتراضا على إجراءات وقمع الاحتلال واستهدافهم لأبناء شعبنا وممتلكاتهم ومقدساتهم وتهويد اقصاهم  واراضيهم التى نهبها الاحتلال فى ظل صمت وخنوع عباس وزمرته المنبطحه  ومازال يتهدد ويتوعد  لكل من يخالفه الرأى بعدما افسد القضاء بإخضاعه لسلطته الفرديه 

ونهب اموال الموظفين وسطى على حقوق الشهداء والاسرى والجرحى وجيَر

كل الموارد لمزرعته ونبتها السيء 

لقد اخذته العزة بالإثم واعتقد جهالةً انه مخلد وان بطانة السوء حوله ستشفع له عند اى حساب ان كان من شعبه او من ربه عليه ان يعلم ان السوء باطل وما بنى على باطل فهو حتما باطل ونؤكد له بثقة الثابتين ان نبطل شعوذته وإفكه وسنعيد للفتح مجدها لتكون كما كانت دوما الخيمه الجامعه لكل الشرفاء ورافعة العمل النضالى الخلاق.

   

 

اقرأ المزيد