فتح تريد و رئيسها لا يريد ..

08 مارس, 2021 07:04 صباحاً

بقلم: مطلق ابو طاحون
فتح منذ تأسيسها وفي كل محطات ومراحل سيرها في طريق التحرير والنضال تخللها الكثير من الإنتصارات والإنجازات ، وأيضاً شابها بعض الإنتكاسات والإنكسارات ، ولكن حظيت وبوركت بدفئ وحضن قواعدها التنظيمية المتينة والمحبة لها والمتماسكة مع قيادتها عبر الأجيال على مر مراحلها .

كانت القيادة متمثلة بلجنتها المركزية ورئيسها الزعيم القائد ياسر عرفات صمام أمان لها محتضنةً بقاعدتها العريضة والممتدة ، من أبناء العاصفة ، ومن مناصريها أبناء الشعب الفلسطيني المفطورين بها منذ نشأتهم على أي بقعة من أرض فلسطين وخارج حدود الوطن ، وأيضاً من ثوار الشعوب الحرة .

المرحلة الحالية التي تمر بها الحركة من أصعب ما مرت به من صعوبات ، حيث المرحلة ألقت بظلالها المتخمة بالأحمال والأعباء والأوزان الثقيلة على كاهل أكتاف أعضائها  بكافة مستوياتهم التنظيمية ،،، وللأسف الشديد جاء هذا العبئ بقصد قصيد من رئيسها وحزمة ضئيلة من الفاسدين الغير محبين لفتح وفلسطين ، يسرقون وينهبون ويهملون ويقطعون أقوات ، وينبطحون صاغرين لأوامر الإحتلال ، والكثير من المخزيات اللا أخلاقية واللا وطنية .

كانت ولا زالت أصوات الفتحاويين الغيورين في كل أطر الحركة من أعضاء وكوادر من كل الأجيال ومن داخل سجون الإحتلال ، تنادي بوحدة حال الحركة ، وتطالب رئيسها الأخ محمود عباس بإعادة صفة اللُحمة والتلاحم التنظيمي والسياسي بين صفوف قيادات وكوادر وأعضاء الحركة الذين سئموا العمل تحت مظلة التفرد والإقصاء والتهميش في إتخاذ القرارات وسن التشريعات الناظمة للحركة وتعديلاتها الغير مبررة ، والأكبر من ذلك التفرد بإتخاذ القرار الوطني والسياسي على مستوى الوطن .

وهنا أسجل مطالبتي لرئيس فتح بإعادة وحدة حال فتح قبل فوات الوقت والأوان ، كي تخوض فتح الإنتخابات القادمة وهى " فتح واحدة " .
وأيضاً أدون بقهر وغصة بالقلب أسفي بأن فتح تريد الوحدة ورئيسها لا يريد .

اقرأ المزيد