
دحلان أصل الحكاية
11 يناير, 2021 08:00 صباحاً
بقلم: عبد الحميد الفليت
أصل الحكاية تكمن في شخصية هذا الرجل القيادي الذي على الدوام يضع نفسه في دائرة المسؤولية عن شعب بأكمله وتضعه الظروف في خانة أحداث يصعب على أي شخص قيادي أن يتحملها ويضعه الأخرون في دائرة الإستهداف .
إلا أن المبدأ ثابت والغاية تتلخص في (مسؤولية وطنية وتعزيز صمود الشعب) التزام غير مسبوق أو معهود بالمقارنة مع كل القيادات الفلسطينية والتي تتقلد مواقع تنظيمية ورسمية في السلطة وغيرها ، ودحلان الوحيد ومنذُ بداية مشواره السياسي لم تتغير غايته ومواقفه قبل الإنتخابات أو بعدها وصولاً إلى إقصاءه وابعاده عن المشهد السياسي الفلسطيني .
ما يقدمه دحلان من دعم لأبناء شعبه يميزه عن غيره من النواب في الكتل البرلمانية كما وأنه عضو لجنة مركزية ومرتبته لا تقل مرتبةً عن الأخرين ولا تزيد إلا بتميزها عنهم بما يقدمه من دعم لأبناء شعبه ومن خارج موقع المسؤولية ولم تقتصر على موعد محدد أو شريحة أو دعم خاص بل تعددت البرامج لتصل لأغلبية فئات الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج ومخيمات الشتات والقدس وشملت مؤسسات وأفراد وتنوعت ما بين مشاريع تعزيز صمود أبناء شعبنا ودعم الشباب من خلال تقديم منحة دراسية سنوياً للطلبة المتفوقين في الثانوية العامة وتحرير شهادات الخريجين وبرنامج الزواج الجماعي وبرنامج الطرود الغذائية في أوقات الأزامات وغيرها وبرامج المصالحة المجتمعية وجبر الضرر عن شهداء وجرحى الإنقسام وتوفير المستلزمات الطبية والعلاج ومشاريع الإنجاب وإجراء عمليات جراحية دعم ذوي الإحتياجات الخاصة بمقاعد كهربائية والتسهيل للسفر من أجل العلاج ودعم طلبة المدارس والعمال والخريجين وكسوة الأعياد وطلبة المدارس وسيارات اسعاف وسيارات الدفاع المدني ومولدات كهرباء لمخيمات اللجوء في لبنان وغيرها من المساعدات التي استمرت لأكثر من 14 عام متواصلة وأخرها توريد أكبر محطة لإنتاج الأكسحين لمستشفيات القطاع وأجهزة تنفس اصطناعي ومستلزمات طبية لمواجهة فايروس كورونا .
وعلى الرغم من رفع الحصانة البرلمانية وحل المجلس التشريعي ظلت كتلة فتح البرلمانية حاضرة في المشهد السياسي الفلسطيني بما تقدمه من دعم متنوع ومتواصل لأبناء شعبنا الفلسطيني في ظل تفاقم الأزمات الصحية والمعيشية والكوارث التي عايشها شعبنا طيلة في الفترة السابقة ودحلان صاحب المبادرة وصاحب البصمة والأثر الأكبر الذي يربط الماضي بالمستقبل .
دحلان لا ينتظر شكر وهذا ما كان يقوله على الدوام أنه رجل يشعر بما يشعره أبناء شعبه في كافة أماكن تواجده فليس غريب عليه ما يقدمه وهذا يؤكد على اصراره وانتماءه وتوجهه العام بالحفاظ على الوجود الفلسطيني ووفاءً لوعده وإنما الغريب أن ما يقدمه دحلان لم تقدمه أحزاب فلسطينية ولا السلطة فأين تكمن العلة؟
استطاع دحلان أن يحدث ثغرة في جدار الحصار المفروض على شعبنا الفلسطيني وافشال مخطط كبير كان يسعى الاحتلال لتحقيقه هو اخضاع شعبنا الفلسطيني وكسر ارادته إلا أن برامج الدعم ساهمت في تخفيف وطئة الحصار الظالم وفتحت آفاق جديد لكافة شرائح شعبنا لتستعد للإنطلاق من جديد نحو فضاء الحرية وكسر الجمود السياسي الذي أحدثه الإنقسام الفلسطيني.




