فتح والقضية  

10 يناير, 2021 05:35 صباحاً

بقلم: محمد الريفي

لقد كان هناك الكثير مما هو مفقود واردنا الإشارة إلى الجرم المقصود من خلال ما تم عرضه والممارسات التي ليست بالغريبة بتصرفات عباس الثمانيني ضد من...ضد من جعل منه شخصية وطنية وصاحبة حضور وقبول لدى الشارع الفلسطيني حتى حصل على 65%بانتخابات الرئاسة بالوقت الذي كانت نسبته لاستطلاع رأى قبل الانتخابات لم تتعدى 5%  فماذا ننتظر من رجل يريد قطع اليد التي امتدت اليه لا نعول عليه كثيرا ولكننا باقين على ماهو اكبر وتجمعنا حركة فتح التي تجسدت بالاوفياء وهم بها كثر والحركة لم تبنى عليه او على أمثاله ممن عملوا على هدم قلاعها الا اننا سنبقى جسورا تقل الاوفياء إلى بر الأمان من خلال الحفاظ على إرث الياسر وتوجيه البوصلة باتجاهها الصحيح. 

لقد هزم عباس بقرارة نفسه رغم كل المحاولات من إقصاء وفصل وطرد من مهام تنظيمية للقائد الفتحاوي محمد دحلان ورفاق دربه إلا أنهم كانوا يزدادون عنفوانا وقوة مرة تلو الاخرى لان صمودهم خير دليل والحضور الشعبي للتيار الإصلاحي لحركة فتح بالساحات كافة كان خير دليل على أن الذي هزم هو عباس ومن لف لفيفه ، ورغم كل المحاولات البائسة من جماعة المقاطعة إلا أن قيادة التيار وكوادره لم يتوانوا ولو للحظة بالعمل على إيجاد الطرق البنائة والعمل على وحدة الحركة بكل الوسائل والامكانيات إلا أن عباس وجماعته أبوا إلا أن يكونوا فاسقين فاسدين لا يعرفون الطهر الثوري حيث أنهم يعملون باجندة ومخطط من اسيادهم للعمل على تدمير الحركة تحت غطاء واهم بالتشكيك بالآخرين للنيل من عزيمة المناضلين الأحرار .

أن حركة فتح بنيت على فهم وطني يخدم الكل الفلسطيني وعليه فإننا أبناء هذه الحركة العريقة نعرف كيف نحمي مقدرات اجيال سبقت ونبني بقواعد متينة للأجيال القادمة لتبقى فتح كما كانت عهد الياسر وأبو جهاد وأبو اياد وسعد صايل والكمالين وكل الثوار من أعضاء اللجنة المركزية والكوادر التنظيمية في الأقاليم والساحات تلك هى الفتح صانعة المجد الوطني الفلسطيني.

اقرأ المزيد