الرواية تعلن البراءة

03 يناير, 2021 12:50 مساءً
صخر الترك
صخر الترك

 تابعت فلسطين بشبابها ورجالها ونساؤها وشيوخها من أبناء شعبنا رواية مفقودة على قناة الكوفية وحتى السياسيين والكتاب بكافة أطيافهم تابعوا بشغف تقريرا وكأنه يسرد لنا حكايا الف ليلة وليلة ، ونقلنا إلى عصور من الخيال الحقيقي وهذا إعجاز قد حققه هذا التقرير الإستقصائي حيث هيمنة شهريار على العرش طاغيا يسخر كل من حوله لبقاء خلده وراحته ، ويلوح دوما ببطش سيافه المعروف (مسرور) فلا عدل ولا حق ولا ذمة ، لتروي لنا شهرزاد بصوت الكوفية حكاية شاب إسمه دحلان نشأ في وطن مقاوم وتربى على يد قائد ثورته ابوعمار وخاض غمار السجون وتفوق على من حوله ، فمكروا له ودسوا الدسائس ، وأمر شهريار بعزل دحلان ، لكن الشاب لم يكن حينها ذاك الشاب الذي كان يتعلم على يد الياسر وسجون المحتل بل اصبح قائدا له من المحبين والجماهير من وقفوا خلفه يهتفون بإسمه، فوقف كالنسر شامخا وقال في وجه شهريار الإستبداد بأنك زائل والحق اني بريئ مما اصابني منكم ، وسأبقى في بيتي فتح الذي لن أتركه ما حييت، فاستشاط الشهريار الدكتاتور غضبا وقال له لن تحيا بعد اليوم يا دحلان العجيب، وأمر بإستدعاء السياف لإنهاء حياته لكن... الديك صاح فسكتت شهرزاد عن الكلام المباح.. وشعر شهريار بهزة قوية تهز كتفه، ففتح عيناه ، فإذا به محمد دحلان يقول لشهريار ، إنهض فقد انتهت الرواية وأعلنت البراءة بألسنة عبيدك، وبعناية الله وقوته، وها أنا ما زلت حيا ، وما زلت فتحاويا وبجانبي كل الفتحاويين سندا وعونا،  وقد هرب مسرور السياف ، ولن أؤذيك ، فليس هذا من شيم المناضلين ،فقد تركتك لله والله خير شاهد على الحق وخير وكيل.

اقرأ المزيد