شاهد على العصر 

02 يناير, 2021 06:57 مساءً
محمد اربيع القيادي في حركة فتح
محمد اربيع القيادي في حركة فتح

كتب محمد اربيع القيادي في حركة فتح

ونحن لازلنا في ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينة #فتح_56 أود أن أوضح شيء ،، حيث شاءت الظروف أن أكون أحد الذين عملوا في التنظيم بعد الانقلاب مباشرة ( جئنا بالانتخابات ) وحتى عام 2011 عام الخلاص من غزة وقياداتها الذي كان يقول نعم و لا حيث صمدنا و واجهنا وحافظنا على وجود حركة فتح بغزة في كل المناسبات رغم القمع والتهديد و الاعتقال ،،، 

بدأت القرارت بعد أن رفضنا إجراءات قيادة المقاطعة ضد أبناء غزة وقالها لنا وسمعها الكثير في تلك الفترة الأخوين  أبو علي شاهين وعبدالله ابو سمهدانه رحمهم الله بأن ( غزة راحت و أراحت ) ،

وبدأ المسلسل بفصل الأخ محمد دحلان بدون وجه حق ، (عن نفسي لم أعمل سابقاً مع دحلان لكن عملت معه في وقت المغرم وليس المغنم ) ،،،، 

وبعدها جاء دور  أسواء هيئة قيادية مرت على قطاع غزة فقامت بإقصاء كل أقاليم القطاع بحجة التجنح (لعن الله مبتدعها دنيا و آخره  ) حيث قالوا للرئيس عباس هم بضع نفر لا يتجاوزوا العشرات فقال لهم عباس بعنجهية إما تستوعبوهم أو تفصلوهم ، فاختاروا  الثاني لانهم صغار أمام الكبار !! 

وبدأت العقوبات والفصل وقطع الرواتب والتقاعد وكان كلما زادت العقوبات زدنا قوة و صلابة وتجسيد على الأرض حتى تجمعنا و أصبحنا اليوم تيار داخل حركة فتح  واسع وحقيقة واقعة لا يمكن تجاوزه ، فتمدد   التيار في غزة و الضفة و القدس ولبنان و مصر وأوروبا ، ليثبت نفسة في كل المناسبات والفعاليات وأصبحنا من بضع نفر  كما زعموا إلى عشرات الألوف و اشتد العود لوقف البلطجة و الإقصاء لكل ما هو جميل ،،، 

#النداء_الأخير أتمني على الرئيس عباس خلع نظارته السوداء وعدم السماع للمشوهين والحاقدين و الاستماع للعقل والمنطق والمخلصين فهذا العام هو عام الإنتخابات شئنا أم أبينا وسيكون لنا كلمة بإذن الله  ان لم تكن داخل فتح الواحدة الموحدة الجامعة الغير مفرقة ، ستكون لنا كلمة أخرى ومعنا الوطنيين الأحرار لنغير هذه الحقبة السوداء من تاريخ شعبنا من خلال الصندوق ، 

عاشت ذكرى الانطلاقة وعاش رجال فتح الأحرار .

#الرواية_المفقودة

اقرأ المزيد