كتب محمد اربيع القيادي في حركة فتح
ونحن لازلنا في ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينة #فتح_56 أود أن أوضح شيء ،، حيث شاءت الظروف أن أكون أحد الذين عملوا في التنظيم بعد الانقلاب مباشرة ( جئنا بالانتخابات ) وحتى عام 2011 عام الخلاص من غزة وقياداتها الذي كان يقول نعم و لا حيث صمدنا و واجهنا وحافظنا على وجود حركة فتح بغزة في كل المناسبات رغم القمع والتهديد و الاعتقال ،،،
بدأت القرارت بعد أن رفضنا إجراءات قيادة المقاطعة ضد أبناء غزة وقالها لنا وسمعها الكثير في تلك الفترة الأخوين أبو علي شاهين وعبدالله ابو سمهدانه رحمهم الله بأن ( غزة راحت و أراحت ) ،
وبدأ المسلسل بفصل الأخ محمد دحلان بدون وجه حق ، (عن نفسي لم أعمل سابقاً مع دحلان لكن عملت معه في وقت المغرم وليس المغنم ) ،،،،
وبعدها جاء دور أسواء هيئة قيادية مرت على قطاع غزة فقامت بإقصاء كل أقاليم القطاع بحجة التجنح (لعن الله مبتدعها دنيا و آخره ) حيث قالوا للرئيس عباس هم بضع نفر لا يتجاوزوا العشرات فقال لهم عباس بعنجهية إما تستوعبوهم أو تفصلوهم ، فاختاروا الثاني لانهم صغار أمام الكبار !!
وبدأت العقوبات والفصل وقطع الرواتب والتقاعد وكان كلما زادت العقوبات زدنا قوة و صلابة وتجسيد على الأرض حتى تجمعنا و أصبحنا اليوم تيار داخل حركة فتح واسع وحقيقة واقعة لا يمكن تجاوزه ، فتمدد التيار في غزة و الضفة و القدس ولبنان و مصر وأوروبا ، ليثبت نفسة في كل المناسبات والفعاليات وأصبحنا من بضع نفر كما زعموا إلى عشرات الألوف و اشتد العود لوقف البلطجة و الإقصاء لكل ما هو جميل ،،،
#النداء_الأخير أتمني على الرئيس عباس خلع نظارته السوداء وعدم السماع للمشوهين والحاقدين و الاستماع للعقل والمنطق والمخلصين فهذا العام هو عام الإنتخابات شئنا أم أبينا وسيكون لنا كلمة بإذن الله ان لم تكن داخل فتح الواحدة الموحدة الجامعة الغير مفرقة ، ستكون لنا كلمة أخرى ومعنا الوطنيين الأحرار لنغير هذه الحقبة السوداء من تاريخ شعبنا من خلال الصندوق ،
عاشت ذكرى الانطلاقة وعاش رجال فتح الأحرار .
#الرواية_المفقودة