كتب صخر الترك.. الرواية أصل الحكاية

02 يناير, 2021 06:05 مساءً
صخر الترك
صخر الترك

كتب صخر الترك

فجر تحقيق الرواية المفقودة على قناة الكوفية الفضائية كل الإدعاءات الباطلة ضد القائد الفتحاوي الفلسطيني محمد دحلان وأظهر للعالم كله من جديد براءة نقية من كل التهم الملفقة إليه ، بل أظهر أيضا براعة هذا القائد والرقم الصعب حيث قام بشيئ تقشعر له الأبدان ، فقد أحرج لجنة التحقيق وقام هو بالتحقيق معها وسط ذهول وصدمة اللجنة وتلعثمهم وبرجفة صوتهم حين يجيبوه عن كل سؤال حول فبركة الشهود والأوراق والمساومة لإسقاط التهم مقابل إستقالة دحلان بقرار منه، وكرر سؤالهم عن المليارات وصندوق الاستثمار والأسهم والمشاريع التي يملكها رئيس المقاطعة دون علمهم وقولهم بأنهم لا يعلمون ولا يعلمون ولا يعلمون ولم يتجرأ احد منهم سؤال الرئيس ، إلا دحلان الفتحاوي الأقوي باللجنة المركزية، هنا تخرج التسجيلات لترد على كل من سار كالنعام تغرس رأسها بالرمال ، لأجل مصالحه وكراسيه تاركا وراؤه حق لأخيه البريئ المدان رغم عدم ثبوت إدانته.

وكانت المفاجأة المدوية هي طلب الرئيس عباس من سفير ليبيا التوسط بينه وبين دحلان وان يقنع السفير الليبي الاخ محمد دحلان بالتبرع للسلطة بعشرة ملايين دولار مقابل اسقاط كل التهم وتبرئته واعادة الإعتبار له مما جعل السفير الليبي يستشيط غضبا ، ويقول كيف كيف ذلك هذا غير معقول، إن ما تم كشفه ما هو إلا القليل لكن الأكثر قد وصل للقاصي والداني ، بأن دحلان إنتزع إعترافاتهم ببراءته ووجه صفعة لكل العبيد ، فأين ستختبئون وبأي جحور ستلتقون ، لتعزية انفسكم بعد ان خدعكم سيدكم.

وها هو القائد دحلان كما عهده الجميع ، فتحاويا محبا وحاضنا للكل الفتحاوي يتصدر المشهد الفلسطيني ، ببراءة وبراعة تؤكد بأن المستقبل الفتحاوي مشرق طالما كان السند والرؤية والقائد الشجاع، فهنيئا لفتح بقائدها وكل الفخر لنا بأننا ننتمي لتيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بقيادة الرقم الصعب محمد دحلان.

اقرأ المزيد