فتح التاريخ والحاضر.. فتح الكوفية والياسر

31 ديسمبر, 2020 10:36 صباحاً

كتبت جولييت محمد

في ذكري انطلاقة حركة فتح....
يوما بعد يوم يزداد حبنا لهذة الحركة العملاقة ويزيد حب عرفات فينا وتزيد شعله الشوق لايامه...
تغلبني العواطف ويؤلمني الفقد وهل فقد عرفات اي فقدان وهل غيابه اي غياب..؟
كنت دوما اقول بعد استشهاده 
ياسر حاضر فينا حاضر بقيمه ومبادئه وعطائه وسلوكياته وشجاعته واخلاقه...
وها انا اليوم وبعد اعوام  من رحيله اكتشف كم كنت مخطئة وكم كنت مبالغة وكم كنت قصيرة النظر...
بعد رحيلة تبعثرنا وقلت هيبتنا...
بعد سنوات من رحيل الياسر لم نحافظ علي بناءه ولم نجدد فينا القيم ولا الاخلاق...
بعد رحيله بتنا نزحف بعد ان كنا نقف شموخا وتبين اننا كنا نقف بقوه الياسر وعزم الياسر وشجاعه الياسر..
معذره فقد اكون محبطه وقد اصابني من الضعف ما اصابني لكن اكثر من كسرني هو هذا الشعور بالهوان والذل...
اين فتح اليوم بعد سنوات من رحيل الياسر .. ازدادت انقساما وتمزقا ولا تجتمع علي راي او قول ولا تلتفت لمصلحه ولا لمستقبل..
اين فتح اليوم تنهشها كل ضباع الارض وباتت جيفه لا تقوى علي دفع بلاء ولا علي مواساه مكلوم..
اين فتح اليوم بعد سنوات من رحيل الياسر وهل بقي من فتح ما يستحق الذكر بعد عرفات.. وهل بقيت فتح  فتحااا  بعد ان باتت حلقات للطم والبكاء وحديقه خلفيه لنفايات عباس ومزبلة المقاطعة..
ماذا بقي من فتح غير بناء الياسر واسم الياسر وتاريخ الياسر...
بعد سنوات من رحيل عرفات اين فتح اليوم... عظم الله اجركم...
معذره فلا انتقص من التضحيات ولا من الصمود ولا من المقاومه ولا من عذابات السجون ولا من الشهداء ولا من المعتقلين ولا من المهجرين ولا من المجتثين ولا من المطاردين الملاحقين...
معذره بعد سنوات من رحيل عرفات لم نعد نملك غير الاطلال والبكاء علي الاطلال...
وزاد طينها بله رحيل رفيق عرفات صائب عريقات وما زال الجرح نازفا..
بعد سنوات من رحيل الياسر اجدني اليوم محزونه مكلومه وكانني اراه الساعه يواجه الموت وحيدا بلا سند ولا خلف..
هل ينفع فينا الرثاء وهل يعفينا البكاء وهل ينقذنا الالم...
لا لن ينفع ولن يفلح عداد السنين في اكمال المسيره...
ما تبقي يحتاج الي تجديد العهد والوعد وانجاز الفعل وهذه شيم الرجال..
من يقول انه من ابناء الياسر وعلي عهده فليرينا منه ذلك عملا وفعلا ولا يكتفي بالقول...
تحيه من القلب لكل الأحرار فى "فتح" 
تحيه للياسر زعيم الامه المعاصر... حيا وميتا...
 عاااشت فتح.. عااشت الانطلاقة

اقرأ المزيد