
فتح بين المطرقة والسنديان
30 ديسمبر, 2020 06:35 مساءً
بقلم/ محمد الريفي ( أبو سالم)
في ذكرى انطلاقة المارد الفتحاوي 56 نبرق بالتحية لأبناء شعبنا بالوطن والمنافي حيث تمر علينا ذكرى وطنية تحتاج منا أن نكون موحدين مترابطين لمواجهة المتآمرين على قضيتنا الفلسطينية حيث ان الامور بالفترة الاخيرة باتت واضحة ولاتحتاج تحليل وتمحيص وبات واضحا أننا في الملعب كشعب فلسطيني لوحدنا ومطلوب منا أن نعيد ترتيب اوراقنا على قاعدة لايحك ظهرك إلا ظفرك.
ان فتح أنبل وأعظم ظاهرة وطنية عملت على مدى أكثر من خمسون عاما على جعل القضية الفلسطينية صانعة المجد الوطني الفلسطيني بالصدارة اقليما ودوليا من خلال إيصال رسالتنا للعالم بان هناك شعب محتل يمارس عليه كل انواع الاضطهاد والظلم فكان لابد من إيجاد الطرق والوسائل للخلاص من المحتل الغاشم فكان لابد من انطلاقة الحركة الرائدة فتح بقادتها العظام لحمل الراية ليحيا أبناء شعبنا بحرية وكرامة كباقي شعوب العالم لأن الحرية ثمنها غالي كان لابد من التضحية والفداء وكان لابد أن نوجع عدونا .
ان الضربة القاسية والقاضية للرد على اعدائنا لا تكون إلا بوحدة الصف الفلسطيني وخصوصا وحدة فتح لأن الحلم لا يكتمل إلا بوحدة فتح ام الجماهير عنوان القضية الفلسطينية صانعة المجد الوطني بنهجها العام ولا يكون ذلك إلا بالعودة إلى نهج يخدم قضيتنا ويحمل بطياته أساليب وادوات تتناسب مع المتغيرات الدولية والإقليمية لأننا جزء من تلك المجتمعات .




