
فخامة السيد الرئيس: تحية غزاوية تكرهها
30 ديسمبر, 2020 04:03 صباحاً
بقلم: أكرم الحايك
اما بعد :
لن ادعوك الى توحيد الصف الفتحاوي الداخلى والوطنى ولن اطلب منك اكمال المصالحه مع حماس ، ولن اطلب منك اعادة مخصصات الجبهة الشعبية ولن اذكرك بما وصل به الحال بأبناء شعبنا فى المحافظات الجنوبية لانى مؤمن ان المسؤولية مشتركة بينك وبين حماس ولن اكتب لك عن حال آلاف الخريجين والشباب الذين تكسرت احلامهم على اعتاب الانقسام كما اصبحتم تسمونه وهو في الاصل انقلاب على احلام وطموحات شعبنا المكلوم ، ولن اطلب منك احترام القانون الاساسى (دستور السلطة )والذى يحمى حقوقنا من التغول والتنمر الحاصل الان على القانون و ما يصدر من احكام وقرارات من المحكمة العليا باعادة الحقوق والرواتب المقطوعة بحجه غريبة عجيبة (مناهضة السياسة العامه للدولة)ولن اذكرك بالاف المرضى الذين بحاجة للدواء والعلاج ولن اطالب بتسوية اوضاع تفريغات 2005 وموظفى شركة البحر والغاء التقاعد المالى ومعاملة موظفى غزة وفق الاصول المنصوص عليها بالقانون ورواتب اسر الشهداء والاسرى .
ولن اذكرك بمعانات الشباب الباحثين عن الحياة ما بين الهجرة والموت غرقاً بالمياه الاقليمية والحرق لنفسه والذى كان اخرهم قبل ساعات في مدينة غزة .
سيدى الرئيس :
اعلم حجم انشغالاتك، واعلم ان حجم اهتماماتك تجاوزت قطاع غزة واهلها ال 2مليون لاعتبارات احفظها عن ظهر قلب (حماس -تيار دحلان )،لذلك ارفض ان اكتب لك بلغة المناشدة لانى اعلم انك لن تسمعنى ولن تلتفت لكتاباتى ، علماً اننى كنت احد العاملين فى حملتك الانتخابية ومن باب التذكير فلقد جئناك بالالاف من منطقة سكنى (شرق مدينة غزة )بعد فوزك بالانتخابات لنؤكد لك اننا معك على العهد وقسم ابو عمار، ومن باب العلم والتاريخ ان الذى نصحنا ان نحمل حالنا واولادنا وكل اهلنا ،
والله وبكسر الهاء
هم اعدائك اليوم وحلفائك بالامس
(محمد دحلان -سمير المشهراوي )
سيدى الرئيس:
وانت الان فى الربع الرابع من مئوية العمر ادعوك ان تحافظ على صحتك وابعد عنك كل المستشارين والحساد لان جلهم مصاب بڤايروس التسحيج وكيفية صناعة المؤامرة ، ولان شعبنا فى غزة لازال يمتلك بعضاً من مقومات الحياة ، وان بعضاً من الشباب يرى حياةً وبارقة امل فى اخر النفق ، ولازالت العجائز في غزة ترفع اكفها وتدعو الله ان يغير الحال الى احسن منه ،ولليوم قوافل الخريجين
مستمرة ،والفلاحين يزرعون اراضيهم والصيادين يجوبون البحر بحثاً عن قوت اطفالهم ، ولهذا الان بعضاً من الصناعات و التجارة باقية بالكاد رغم شح الإمكانيات وخصومات الرواتب وتوغل البنوك .
الا أن غزة تقارع وتحاول الخروج من بين الركام
سيدى الرئيس /
رغم مرور 56ستة وخمسين عاماً على انطلاقة ثورتنا المجيدة الا ان شعبنا مستمر في استنهاض حلمنا الوطنى بالحرية والاستقلال رغم قلة حيلتنا وسواد بختنا بما وصل به حالنا واحوالنا .الاخوة والرفاق ، اسرانا داخل المعتقلات ، اسرانا المحررين ، جرحانا ، اسر الشهداء ،المهجرين والمعذبين فى مخيمات اللجوء والمنافى
اعتذر منكم فهذا حالنا لا يخفى عليكمعاشت ذكرى انطلاقة ثورتنا ودام حلمنا




