فتح بين الماضي الجميل والحاضر الصعب والمستقبل المجهول

29 ديسمبر, 2020 09:52 صباحاً
أحمد عيسى رحمي
أحمد عيسى رحمي

فتح ميديا-غزة

 في الذكرى الـ56 لإنطلاقة فتح هذه الحركة التي حولتنا من طوابير اللاجئين إلى صفوف ثوار ومقاتلين ، فتح حاضنة المشروع الوطني الفلسطيني وصانعة الإنتماء لهذه الارض المقدسة ، وحين نتحدث عن أم الجماهير لا بد أن نتذكر أن هذه الحركة هي اول من عملت  على تكوين شخصية مستقلة للشعب الفلسطيني بعد شتاته في النكبة ، ورفضت محاولات تذويبه بين الأمم والأقطار وهي التي شكلت سداً منيعاً أمام كل المتربصين واعداء قضيتنا الفلسطينية ، 

لكن الحقيقة المؤلمة التي يجب أن نعترف بها اليوم ان حركة فتح فقدت هيبتها وقوتها ومكانتها محلياً ودولياً ولا يخفى على احد حالة الضياع  والتفتت والتشتت بسبب حالة الإستزلام والإستفراد والإقصاء التي يمارسها عباس ولجنته المركزية العاجزة ،  فـتح اليوم مخطوفة من قبل هؤلاء المطبلين اصحاب المصالح الشخصية من باعوا إرث الشهـ.ـداء ومؤسسين هذه الحركة العملاقة 

نعم هؤلاء المنتفعين المتسلقين الذين يعتبرون انفسهم فوق القانون والحساب  في نظرهم فتح مشروع إستثماري لجني المال وكسب المناصب   

ومن منا لا يرى حالة الظلم والإقصاء والقهر وشطب تاريخ المناضلين والشرفاء وإرهاب كل من يحاول أن يقول لا في وجه من يدمر الحركة ومحاربة ابناء الحركة برواتبهم ورزق ابنائهم وفصل نواب فتح بالمجلس التشريعي على ايدي العنصرين العابثين واستبدالهم بالمطبلين والمصفقين " السحيجة " 

والسؤال الأهم اليوم  متى سينتهي هذا الكابوس الذي يلاحق حاضر ومستقبل حركتنا ؟!  متى ستخرج أم الجماهير من النفق المظلم إلى النور ؟!  متى سيتراجع العابثون الإنتهازيين الذين لا كرامة لهم ؟!  ، متى ستعود فتح إلى الطريق الذي وجدت من اجله ؟؟!

فتح اليوم بحاجة إلى ولادة جديدة و ثورة تصحيحية إصلاحية من داخل الحركة تنفض فيها الغبار عن نفسها وتنهض من جديد بقيادة شابة جديدة قادرة على إعادة الحركة إلى مكانها الصحيح ومسارها الذي وجدت من اجله وهو تحرير الارض والناس والخروج بفتح وقضيتنا الفلسطينية إلى بر الأمان الذي يحلم فيه كل فلسطيني وفتحاوي غيور  

اقول ذلك كفتحاوي يخاف على فتح من الطارئين الذين عبثوا بمقدرات فتح و تاريخ فتح و مكانة فتح 

اقرأ المزيد