المرأة والثورة الفلسطينية

28 ديسمبر, 2020 06:16 صباحاً
ماجدة رابعة نائب أمين سر مجلس المرأة ساحة غزة
ماجدة رابعة نائب أمين سر مجلس المرأة ساحة غزة

بقلم: ماجدة رابعة نائب أمين سر مجلس المرأة ساحة غزة 

يعتبر الأول من يناير عام ١٩٦٥م نقطة تحول في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي فبروز حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح جاء بسبب العجز العربي الذي ظل يتراوح بين الصمت والجمود حيال ما كان يجري في فلسطين من أحداث وما يرتكب من مذابح ومجازر بحق الشعب الفلسطيني. ولم يكن أمام الفلسطينيين حينه الا أن ينتصروا لذاتهم وينفجروا في وجه أعدائهم.

فكانت عملية عيلبون الشرارة الأولى لانطلاقة المارد الفتحاوي وبداية للعصيان على المحتل الغاصب ولتعيد معه الاعتبار لهوية الشعب الفلسطيني وشخصيته الوطنية.

ومع ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة 56 يستذكر مجلس المرأة ساحة غزة خلال تاريخ فلسطين الجلي دور المرأة الفلسطينية  في الثورة ، فالمرأة الفلسطينية لم تكن في يوماً من الأيام مرأة اعتيادية تقوم بواجب بيتها وأسرتها فقط ، بل كان لها دور كبير في مشاركة المناضلين في كافة ميادين الثورة وقدمت التضحيات الجسيمة والكبيرة وللمرأة الفتحاوية دوراً خاص حيث تألقت في دورها النضالي ومقاومتها للاحتلال، فهي التي قاتلت وصبرت ، وخرجت المقاتلين والمناضلين، وتحملت الكثير من الأعباء على امتداد سنين الثورة، وكتبت بدماء الشهيدة دلال المغربي صفحات من الفخر والعز، وسجلت دروساً في التضيحة والفداء .

دماء الاستشهاديات وفاء ادريس ، ودارين أبو عيشة ، زينب أبو سالم ، وعندلين طقاطقة ، وآيات الاخررس و  اللواتي قدمن أرواحهن رخيصة من أجل فلسطين أنارت لنا الدرب ، واختصرت من عمر الاحتلال.

اقرأ المزيد