
أمجاد فتحاوية.. حرب المدفعية 1981
27 ديسمبر, 2020 11:59 صباحاً
فتح ميديا-مفوضية التعبئة الفكرية
رغم عملية إجتياح الليطاني عام 1978 واحتلال الجنوب اللبناني لمدة ثلاثة أشهر إلا أن جيش الإحتلال لم ينجح في إبعاد مغاوير حركة فتح والثورة الفلسطينية من نقاط التماس وقواعد الإشتباك في جنوب لبنان والحدود الشمالية لفلسطين المحتلة، ومستوطنات الشريط الحدودي التي بقيت في غالبية أوقاتها نزيلة الملاجئ بفعل ضربات الكاتيوشا والمدفعية الفلسطينية، مما دفع رئيس وزراء الإحتلال مناحيم بيغن وبمشاركة من جيش العميل سعد حداد بشن هجمات مدفعية وقصف لكافة المخيمات الفلسطينية في الجنوب في محاولة يائسة لفرض الأمن لمستوطنات شمال فلسطين المحتلة، ولم يتوقع مناحيم بيغن ولا جنرالات جيشه حجم الرد الفتحاوي ولم يتوقعوا قرار الزعيم أبو عمار الذي أصدر تعليماته لقوات العاصفة بإمطار مستوطنات شمال فلسطين المحتلة بضربات المدفعية وصواريخ الكاتيوشا بعد أن وصلت الكفاءة والخبرة العسكرية الفتحاوية إلى إدخال تقنية حوسبة الرماية ورفع درجة الدقة في إصابة الأهداف.
حيث قامت قوات العاصفة بقصف 33 مستوطنة في 88 غارة صاروخية أُطلقت خلالها عدد 1230صاروخ كاتيوشا وقذيفة مدفعية مما جعل رئيس وزراء العدو يتوسل المبعوث الأمريكي فيليب حبيب للتوسط لدى الرئيس اللبناني إلياس سركيس من أجل وقف إطلاق النار ووقف الضربات الصاروخية، وفعلا تم الاتفاق بينهما إلا أن أبو عمار رفض الإتفاق وقال نحن من يقرر مكان وزمان المعركة وساعة وقف القتال، وأمر قوات العاصفة بمواصلة إطلاق القذائف خلافاً لإتفاق الأمريكي اللبناني، حتى قرر الإيقاف من طرفه.
ليبقى الجنوب اللبناني منطقة فتح لاند.عاشت فتح
مفوضية التعبئة الفكرية
حركة فتح - ساحة غزة





