
قوة فتح في وحدتها
26 ديسمبر, 2020 04:39 مساءً
بقلم/ عبد العزيز المقادمة:
تمر علينا هذه الأيام ذكري انطلاقة المارد الفتحاوي . الذكري السادسة و الخمسون لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة ثورة الجماهير الفلسطينية و الذي جسد فيها الفتحاوي العنيد كثيرا من الإنجازات في المجالات. العسكرية والسياسية والمؤسساتية والثقافية والاجتماعية و التنظيمية و لكن الفتحاويين وكل الغيورين على فتح من أبناء الشعب الفلسطيني وحتي الشعوب العربية والإسلامية وشعوب العالم الداعمة للحق الفلسطيني يتمنوا ان تكون فتح بخير وان تعود لفتح هيبتها الدولية والإقليمية والوطنية وفي مقدمتها الهيبة الجماهيرية.
وان تعود فتح لقيادة العمل الوطني والمشاهد لساحات الفضاء الأزرق وخاصة صفحات التواصل الاجتماعى يشاهد احتلال الفتحاويين لهذا السماء الأزرق بغض النظر عن اختلافهم أو رضاهم عن أداء وسلوك و ممارسات قيادة الحركة من القائد العام وأعضاء اللجان المركزية والثوري والأقاليم. والمتابع لوسائل الإعلام يلمس مدي حب الفتحاويين لحركتهم وارثهم التاريخي والحركي وعهدهم وارتباطهم مع الشهداء والاسرى والجرحي.
لذلك كفلسطيني وفتحاوي غيور علي ام الجماهير وتقديرا لدماء الشهداء وفي مقدمتهم شمس الشهداء ابو عمار أتطلع وأتأمل إلي قرار حكيم من قيادة الحركة بجمع شمل الفتحاويين و تحقيق الوحدة التنظيمية و تطبيق القانون و النظام الداخلي للحركة كل الفتحاويين و دون تمييز وان يكون الحكم لكل خلافاتنا التنظيمية النظام الأساسي للحركة والمحاكم الحركية وعودة كل المفصولين من الحركة وتحقيق الوحدة الوطنية وإعادة الرواتب المقطوعة وتنفيذ قرارات محاكم العدل العليا بهذا الخصوص وإعطاء غزة حقوقها كاملة و إلغاء التقاعد المالي ووقف التميز الجغرافي بين شقي الوطن .
فالقدس كما غزة كما الضفة فنحن شركاء في الدم والمصير فهذه وصايا الشهداء و الاسرى ابو عمار و الوزير و الكمالين و ابو علي و ابو صبري و دلال و مروان البرغوثي و كريم يونس و الشوبكي
عاشت فتح موحدة قوية برجالها الأحرار




