حرب المعتقدات

05 ديسمبر, 2020 10:20 صباحاً
عبد الحميد الفليت
عبد الحميد الفليت

خاص فتح ميديا_غزة:

بقلم / عبد الحميد الفليت

اليهودية والمسيحية صراعٌ أزلي يكمنُ في الحكم والإقتصاد ويظهر الوجه الحقيقي لليهود المتطرفين ويكشف زور الرسالة التلموذية التي يؤمن بها شريحة واسعة من اليهود 

محاولة إحراق الكنيسة الجثمانية في القدس ليس تهور من يهودي متطرف أو عمل فردي وإنما ترجمة للأحقاد المتوارية في رسالة اليهود المتطرفين دفعت المستوطن على الإقدام على حرق كنيسة الجثمانية ، تصرفٌ يكاد أن يحرك مشاعر جميع المسيحيين في أقطار الأرض سرعان ما تم إخماد زخمها الإعلامي خوفاً من ردة فعل المسيحيين حول العالم مما يشعل فتيل حرب مؤجلة على غرار ما قامت به اوروبا للتخلص من اليهود ، فإستشعار الإوروبيين بخطر اليهود دفعهم لطردهم ونبذهم من ثم تعزيز وجودهم في بلاد الشرق للتخلص منهم 

وبعد أن أعلنت بريطانيا عن وعد بلفور الذي ينص على إعطاء اليهود وطن قومي في فلسطين هذا الوعد الباطل الذي نرفضه ولا نتعترف به استغله اليهود وقاموا بتثبيت وجودهم في أرض فلسطين التاريخية بمساعدة الغرب ،لم يكتفي اليهود بهذا الوطن كنواة وجود لهم بل وتوسعت من خلال تشكيل لوبيات صهيونية في معظم دول العالم تعمل على رسم السياسية والتحكم في الإقتصاد والإعلام وأصبحت تلك اللوبيات عامل مؤثر على الحكم والسياسية ، وهي بحد ذاتها ترجمة نوعية لمحاولات السيطرة على العالم وتطبيق عملي لما يؤمن به اليهود وإيمانهم بأنهم شعب الله المختار وهم الأحق بقيادة هذا العالم 

خُرافات يهودية جعلت منهم أكثر تطرفاً وإجراماً بل وعكست تطرفها في كل دولة وميدان وجعلت من الدول العربية مرتعاً لجماعات التطرف بإستخدام شتى الوسائل من معارضة وغيرها في سبيل تحقيق هذا الدمار الذي نشهده اليوم والتهديد الذي تخشاه الكثير من الأنظمة العربية والحكام العرب 

اوروبا إستشعرت خطر اليهود سلفاً وكشفت نواياهم فكل أزمة إقتصادية كانت تمر بها اوروبا كان اليهود من يقفون خلفها فضلاً عن تدخلاتهم في شؤون الدولة والحكم مما دفع أغلبية دول اوروبا تنبذهم إلا ألمانيا فلقد لقن هتلر اليهود درساً أليماً لاتزال إسرائيل تتحسس آثاره إلى يومنا هذا وتخشى الإقتراب من ألمانيا لأنها تعلم العواقب

أما عن حرق الكنيسة فهذا يؤكد نظرة اليهود المتطرفين وفكرهم المنحرف وإنكارهم للدين الإسلامي والمسيحية بدليل أن التجاوزات المتكررة والإعتداءات على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية لاهو إلا برهان على تطرف وحقد اليهود الذي لا يمكن أن يتوافق معهم أحد لا مسلم ولا مسيحي لكنهم متوافقين مع بوذا ومن على شاكلتهم ممن يؤمنون بالقتل ويبدعون في آداء أعمال الإبادة

ع.ف

اقرأ المزيد