
التناقض والممارسة
20 نوفمبر, 2020 07:59 صباحاً
بقلم: طلال المصري
في الوقت الذي يجتمع فيه حسين الشيخ مع منسق عمليات حكومة الاحتلال، كميل أبو ركن، ويؤكد أن الاتفاقيات الموقعة بين الطرفين والتي أساسها الشرعية الدولية هي ما يحكم هذه العلاقة.. يزور وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو" مستوطنات في الضفة الغربية والجولان المحتلتين
ليمثل حالة من التناقض لقرارات الشرعية الدولية.. وهو بمثابة تشجيع لحكومة الاحتلال الصهيوني لبناء مزيداً من المستوطنات وقضم مزيداً من الأراضي وتهويد لأراضي القدس والأغوار ودعم واضح لخطة الضم.
أي تناقض هذا الذي تمارسه قيادات السلطة، وأي حالة من التخبط تعيشه، وأي استراتيجيات تتعامل بها، وأي خطط تنفذها، وعن أي مكاسب وانجازات وانتصارات تتحدث هذه القيادة المنبطحة..
وأمام هذا التواطئ وهذا الخنوع والركوع تتسابق هذه القيادات وتتصارع مع أصحاب المصالح وأجندات الدول لمن يقرب القرابين لعباس ليحل محل الراحل صائب عريقات.. لتبقى هذه الجوقة تعزف على نفس الألحان بعيدة عن تطلعات الشعب الفلسطيني وآماله في وطن واحد موحد غير متشظي ومنقسم.
هؤلاء قتلة الشعب الفلسطيني وما يمارسوه هو شكل من أشكال العصابات الإجرامية المنظمة، بأفعالهم المشينة وكذبهم الشائع وقذارتهم وفسادهم، وسرقتهم لمقدرات الشعب، ومحاربة الشعب في قوته، وصموده وحرمانه من أبسط مقومات العيش الكريم.
_____________م.ر




