أوباما في كتاب جديد : الخلافات مع اسرائيل كلفتني ثمنا سياسيا

14 نوفمبر, 2020 08:09 صباحاً

فتح ميديا-واشنطن:

من المتوقع ان ینشر الرئیس الامریكي السابق باراك اوباما في الاسبوع المقبل كتابھ الجدید " الأرض الموعودة" وھو جزء من سیرتھ الذاتیة المكونة من مجلدین والتي یتحدث فیھا عن سنواتھ الثمانیة في البیت الابیض.

ویكثر أوباما من الإشارة الى العلاقات مع اسرائیل في كتابھ ، وخاصة الدینامیكیات المضطربة مع رئیس الوزراء الاسرائیلي بنیامین نتنیاھو ، ومن بیت أمور

اخرى ، كتب أوباما أن انصار اسرائیل في الولایات المتحدة یستخدمون الاتھامات بمعاداة السامیة لخنق الانتقاد لسیاسة الحكومة الاسرائیلیة ضد الفلسطینیین.

وفقا لمقتطفات نشرتھا أمس الجمعة صحیفة "جویش اینسایدر" ، كتب أوباما ان السیاسیین الامریكیین الذین انتقدوا سیاسة اسرائیل بصوت عال خاطروا بوصمھم بـ"معاداة إسرائیل ( وربما معاداة السامیة) وواجھوا خصما ممولا جیدا ، كما كتب ان أوباما یتھم رئیس الوزراء الاسرائیلي بأن لدیھ رؤیته الخاصة بأنه الحامي الرئیسي للشعب الیھودي وھو ما یسمح لھ بتبریر أي شيء یمكن ان یبقیه في السلطة.

كما یكتب أوباما عن اللوبي القوي المؤید لإسرائیل " مؤتمر أیباك" ویقول إن اللوبي انحاز ایدولوجیا الى الیمین للتماشي مع حكومة نتنیاھو ، ودافع عن اسرائیل حتى عندما تتعارض أفعالھا مع السیاسة الامریكیة ، كما كشف الرئیس السابق عن تعرضھ لانتقادات شدیدة من أعضاء حزبه أثناء انتقاده للمشروع الاستیطاني الاسرائیلي.

ویضیف أوباما أنه على الرغم من ان الجمھوریین في الكونجرس لا یھتمون بحقوق الفلسطینیین ، فإن زملائھم الدیمقراطیین یخشون غضب مؤتمر إیباك وفقدان دعمه.

ویتابع أوباما ان نتنیاھو مارس عمدا ضغوطا لصالح اسرائیل على إدارته لتذكیره بأن الخلافات السیاسیة مع رئیس حكومة اسرائیل تكلف ثمنا سیاسیا.

وبحسب صحیفة معاریف فإنھ وخلال السنوات الثماني التي قضاھا في البیت الابیض زاد أوباما من المساعدة العسكریة الامریكیة لإسرائیل على الرغم من إدانته.

الشفویة لسیاسات نتنیاھو ، وحافظ الرئیس الامریكي السابق ورئیس الوزراء الاسرائیلي على علاقة شخصیة صعبة ، وقد نشأت الخلافات بینھما في عام 2015 عندما القى نتنیاھو خطابا في جلسة مشتركة للكونغرس دون التنسیق مع البیت الابیض وخلافا للبروتوكولات الدبلوماسیة.

في السنة الأخیرة لاوباما في المنصب ، قاد إیباك الحملة ضد الاتفاق النووي الایراني الذي تفاوضت علیه إدارته، ومؤخرا أعلن الرئیس المنتخب جو بایدن نیته العودة الى الاتفاقیة التي تخلى عنھا دونالد ترامب في عام 2018.

_

ن.م

اقرأ المزيد