سيبقى مخيم الأمعري قلعة الشهيد ياسر عرفات ولن يخضع او يشترى ليصبح سوق لمحمود عباس وزمرته لبيع الوطنية

28 اكتوبر, 2020 07:59 مساءً
عبد الحميد الفليت
عبد الحميد الفليت

بقلم / عبد الحميد الفليت

سيبقى مخيم الأمعري قلعة الشهيد ياسر عرفات ولن يخضع او يشترى ليصبح سوق لمحمود عباس وزمرته لبيع الوطنية 

الإنتقام الكبير الذي تمارسه أجهزة أمن السلطة لتشفي غليل رئيسها محمود عباس بعد سقوط نجله طارق المدوي في إنتخابات نادي الأمعري.لهذا السبب وبطريقة العصابات تقوم أجهزة أمن السلطة بإقتحام منزل النائب في المجلس التشريعي جهاد طمليه للمرة الثانية على التوالي في غضون 24 ساعة دون مراعاة للحصانة البرلمانية أو تاريخه النضالي 

حملة قمعية تنشها أجهزة أمن السلطة المتسلطة على أبناء وكوادر حركة فتح في مشهد إنتقامي يعيد للأذهان السقوط المدوي الذي حصده نجل الرئيس عباس طارق في إنتخابات نادي الأمعري والتي فاز فيه النائب جهاد طمليه وأسقط طموح طارق عباس في السيطرة على المخيم الذي تمرد على مزاج والده محمود عباس 

ولم تكتفي السلطة عند هذا الحد بل إستعانت أجهزة أمن السلطة بالمخابرات الإسرائيلية وطلبت منهم إغلاق الحواجز بحجة حالة الطوارئ لحين القبض على النائب طمليه كما وطلبت منهم معلومات عن مكان وجوده بحجة أنه يثير فوضى في المخيم وهذا سيؤثر على الإستقرار الأمني 

ولم يسلم نادي شباب الأمعري وجمعية المعاقين وجمعية الطفل الفلسطيني من إقتحامات أجهزة أمن السلطة فضلاً عن الخراب الذي أحدثته وإتلاف الممتلكات وإعتقال كلاً من أحمد العنابي وعلي إدريس أبن أخ الإستشهادية وفاء إدريس وشقيقي النائب جهاد طمليه وأحمد حربي

اقرأ المزيد