الأمعري مخزون الثورة

28 اكتوبر, 2020 07:48 مساءً
طلال المصري
طلال المصري

بقلم / طلال المصري

ما لم يستطع الاحتلال الصهيوني فعله بمخيم الأمعري فعلته أجهزة أمن سلطة رام الله وعاثت فيه خراباً وتدميراً بمؤسساته الثقافية والاجتماعية والرياضية واعتقال لمناضليه وثواره ممن يدافعون عن القدس ويشكلون المخزون الحقيقي للثورة الفلسطينية لصد مؤامرات تهويد عاصمة فلسطين الأبدية.

بدلا ً من تعزيز الشراكة والوحدة وصمود أهل المخيم تقدم أجهزة أمن سلطة رام الله على اقتحامه بعد أن وقع المئات من كوادر وشخصيات المخيم وثيقة شرف لمنع الاعتقال السياسي والحفاظ على السلم الأهلي والمجتمعي.

اقتحام المخيم بهذه الطريقة الهمجية ومداهمة بيوته وترويع سكانه هي من أفعال قوات الاحتلال، فلم تنشأ وتؤسس السلطة الفلسطينية لقمع مواطنيها وإذلالهم والتعدي على كرامتهم بل لحمايتهم وحماية ممتلكاتهم والحفاظ على حياتهم حرة كريمة.

من المعيب ومن المخجل أن تعمل السلطة وكيلاً للاحتلال وتقوم بفرض سياسة التكميم ومنع حرية الرأي والتعبير  والاعتداء على الحريات الخاصة للمواطن الفلسطيني.

ما قامت به سلطة رام الله هو جريمة وتعدي على القوانين وخاصة القانون الأساسي الفلسطيني وحقوق الانسان.

على كافة القوى والفصائل والمؤسسات رفض سياسة العربدة والبلطجة والتشبيح لمجموعة المصالح المستأسدة والمستخدمة للقبضة الحديدية لكل من يعارض سياستها ولا يتفق مع رغباتها من خلال تبني موقف وطني يوقفها ويوقف حملات الاعتقال السياسي وانتهاك القانون في ظل غياب المؤسسة التشريعية والرقابية على أداء السلطة التنفيذية.

#الحرية_لمخيم_الأمعري

اقرأ المزيد