
الخلاص..
01 اكتوبر, 2020 06:48 صباحاً
بقلم: طلال المصري
عاهدناكم أبناء شعبنا أنكم لقول الحق صادحون، ولأجل الوطن مفتدون، فكيف لكم أن تسكتون، على ذاك العتل المأفون، الذي يتربع بالمقاطعة بالسن مطعون، يحارب ويقمع كل حر بالوطن مفتون، يطلق كلابه تصرع الموظف المغبون، ويحمي كل من يتطاول على المظلوم، بالحقد والكراهية قلبه مغروم، يشخط يسب يشتم بالعيش مأزوم، حكومته من الثيران والمتنمرون، يسرقون وينهبون وبالفساد مغرقون، تراهم على شواطئ تل الربيع مخمورون، يتصدرون الشاشات والمنابر ويأسروا قلبك بكلامهم الموزون، يخدعون الناس وكروشهم مليئة بالدهون، كل معارض لسياستهم يزجونه بالسجون، متجبرون متعالون متكبرون بالعنصرية يتعاملون، لا يهمهم وطن ولا مواطن وبالأذية متفرعنون، لا يصدهم عن أفعالهم لائحة أو قانون، لا يمتلكون قيم ولا أخلاق وعلى العباد متسلطون، يبطشون الصغار والكبار ولا يفرقون، يسرقون خيرات الوطن ومقدراته ولا يتراجون، مصيرهم لا بالوطن بالسلطة وامتيازاتها مرهون، همهم جباية الضرائب والمكوس ويعصرون المواطن كالليمون، يفعلون كل شيء بحرية ومبرراتهم أنهم محقون، فلا يحق لشعب أن يعترض على ما يصنعون، هم الخيرة والصفوة والباقي منساقون، باسم الوطن قروض وحفلات وسهر ومجون، ولا ضير الوطن تتراكم عليه الديون، ومستقبل أولادهم وحاضرهم مضمون، وخلى المواطن يعيش طول العمر مطحون، وكل مبادرة وحل لازم بنودها تخضع للطعون، وإذا المواطن ناهض وطالب وقاوم بصير ملعون، مطلوب من المواطن التسحيج والمديح بكلام ميمون، وانتظار رضى الوالي حتى يمون، يا شعبي انتفضوا واخلعوا الكاذب المجنون، الخلاص منه ومن بطانته واجب وطني مسنون.
___________
م.ر




