حقوق الإنسان الفلسطيني

30 سبتمبر, 2020 02:30 مساءً
 محمد الأشقر
محمد الأشقر

فتح ميديا_غزة:


بقلم / محمد الأشقر
تنعقد في هذه الأيام الدورة الخامسة والاربعون لمجلس حقوق الانسان العالمي والتي تمتد بين الرابع عشر من أيلول /سبتمبر الى الثاني من تشرين الأول /أكتوبر 2020 والتي ستناقش على جدول أعمالها تسعة بنود من ضمنها البند السابع والذي يناقش حالة حقوق الانسان في فلسطين والأراضي العربية المحتلة الأخرى.
حيث أن مجلس حقوق الإنسان هيئة حكومية دولية داخل منظومة الأمم المتحدة مسؤولة عن تدعيم وتعزيز جميع حقوق الإنسان وحمايتها في جميع أرجاء العالم، حيث يتناول حالات انتهاكات حقوق الإنسان وتقديم توصيات بشأنها. والمجلس لديه القدرة على مناقشة جميع القضايا وحالات انتهاك حقوق الإنسان التي تتطلب اهتمامه. ويعقد المجلس اجتماعاته في مكتب الأمم المتحدة في جنيف.
فقد رصدت مراكز حقوق الانسان العديد من الانتهاكات التي تقوم بها سلطة المقاطعة وكان أبرزها الاعتقال السياسي، وتقييد حرية الرأي والتعبير، وتقييد المشاركة السياسية، من خلال عدم الجدية في إجراء انتخابات عامة، والتوقيف على ذمة المحافظين، ومحاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية وانتهاك حرمة الجامعات، والفصل التعسفي من الوظيفية العمومية وإنزال العقوبات الجماعية بحق قطاع غزة وعدم المساواة في الحقوق بين المواطنين في الضفة الغربية وقطاع غزة والاستمرار في اعتماد حسن السلوك وشرط السلامة الأمنية، الأمر الذي يحرم العديد من المواطنين من بعض الحقوق الأساسية كالحق في تقلد الوظائف العامة، والحق في تشكيل الجمعيات
فماذا ستقولون للعالم؟
أيعقل أن تقولوا لهم بأنكم تتنافسون على سرقة حقوق المواطن البسيط، وأنكم تتسابقون الى نهش لحومنا، وأننا الوقود لكل مشاريعكم الربحية والتي لا تعود بالنفع إلا عليكم، وأن وزرائكم يتغنون بفقرنا ويمنون علينا أننا ما زلنا أحياء بفضل فتات حقوقنا التي نهبوها، كيف ستقولون لهم أن المواطنين في بلادي ليسوا سواء وأن لكل منهم قانون يُحكم به. 
الحكومات يا من نصبتم أنفسكم علينا لا تبني أوطاناً، ولكن يبنيها الانسان، فكيف سنبني وطناً أنتم تهدمونه بأيديكم مع سبق إصرار، كيف لذاك الموظف الذي سرقتم معاشه أن يخلص في عمله وكيف لذاك الشاب الذي أحلتموه للتقاعد الجبري أن يؤمن بكم، كيف لذاك الخريج الذي أعطيتم منحته الجامعية لأبنائكم وأغلقتم أبواب مستقبله ان ينادي باسمكم.
امثالكم لا يليق بهم العتاب فقد فات أوانه، فمن سرق ونهب وسلب حقوقنا لا يمثلنا في أي محفل فمن يتناهى عن منكراً هناك ويأتي بمثله هنا لن يكون يوما على رأس مشهدنا وحزما لن يكون خيارنا، فهذا الشعب يجيد دوما فن الضربة القاضية مهما توهم الظالمون عكس ذلك، ولكم فينا تجارب عديده، فانبلاج الشمس لا تغطيها الأكف ولا تحجبها سحب الصيف العاب

اقرأ المزيد