
دحلان المعادلة التي أوجدت نفسها بدون رسم سياسي وفرضت نفسها بدون تدخل التحالفات والقوى
27 سبتمبر, 2020 07:10 صباحاً
فتح ميديا_غزة:
بقلم/ عبد الحميد الفليت
دحلان المعادلة التي أوجدت نفسها بدون رسم سياسي وفرضت نفسها بدون تدخل التحالفات والقوى
ما يجتاح بعض صفحات مواقع التواصل الإجتماعي من حملات مكثفة ومنظمة للتحريض على النائب والقائد الفلسطيني محمد دحلان وتيار الإصلاح الديمقراطي إشتدات مع إشتداد حالة الضعف والتراجع السياسي للقضية الفلسطيني والفشل الكارثي الذي جنته السلطة الفلسطينية على مدار سنوات
فبدلاً من البحث عن عوامل مشتركة يكون لها دور في إستنهاض كل الجوانب الثورية والنضالية والإجتماعية تقوم بعض الجهات بشن هجمات بين الفينة والأخرى لإضعاف أي طرف فلسطيني يمكن أن يكون مركز قوة وقرار في المستقبل القريب
دحلان الرابح الوحيد رغم حملة التشويه والتحريض والملاحقة التي تشنها الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية فدحلان لم يكن جزءً من حالة الفشل ولم يكن سبباً في تراجع القضية ولم يكن مكلفاً بأي ملف مرتبط بمهام السلطة لا على المستوى الداخلي ولا الخارجي وقد إجتهد وأصاب إجتهاده وكان بمثابة نقطة تحول كان الجميع يخشاها وهي المصالحة المجتمعية ودعم قطاع غزة في أصعب المراحل التي مرت بها قضيتنا وشعبنا
دحلان لم يكن رئيس دولة بل هو قائد تيار الإصلاح الديمقراطي الذي إستطاع من خلال برامجه ورؤيته كشف حقيقة المستوى الرسمي الذي خدع شعبنا طوال ال 13 عام الماضية من إستغلال الإنقسام في فرض عقوبات وإقصاء الحالة الثورية وفصلها عن الواقع السياسي تمهيداً لحالة الضعف العام الذي أصاب جميع مناحي الحياة في فلسطين في محاولة لإجبار الفلسطينيين على الإلتفاف حول شخصية واحدة تنعى بالمنقذ أو الخيار الوحيد الذي لا ثاني ولا بديل عنه
لكن دحلان كسر القاعدة ومزق اللوحة التي إشترك الرسامون في رسمها لعدة سنوات وظل دحلان هو المنقذ من وجهة نظر الكثيرين من أبناء شعبنا بمختلف شرائحه وفئاته
فما الفرق بينهم وبين دحلان ليتم شن هجوم عليه وعلى تياره
وما مدى الإختلاف والفروقات بينهم وبين دحلان كشخص وكقائد وكسياسي وكرؤية مستقبلية




