فلسطين الجرح النازف

23 سبتمبر, 2020 05:23 صباحاً

بقلم: خالد ابو طير
  
 تحت هذا العنوان نستذكر قرية من قرانا الفلسطينيه "قرية ديرياسين" قرية الشهداء حيث أقدم المحتل على أرتكاب مجزره بحق شعبنا في هذه القريه الأمنه لتضاف لسجل تاريخه الحافل بالمجازر ضد شعبنا الفلسطيني منذ الأيام الأولى لأحتلاله لقرانا وبلداتنا الفلسطينيه، مجزره يندى لها الجبين وهي مجزرة دير ياسين تلك القريه الفلسطينيه التي كانت خير شاهد على عنجهية المحتل وأصراره على قتل ابناء شعبنا الفلسطيني وسلب أرضه وأحتلالها بالقوه وبأرتكابه للمجازر بحق العزل من الاطفال والشيوخ والنساء كعادته ليومنا هذا .

 تقع قرية دير ياسين على بعد كيلو متر غرب مدينة القدس

وقعت مجزرة دير ياسين بتاريخ9/4/1948 على أيدي عصابات الأرغون التي كان يتزعمها مناحيم بيغن (الذي انتخب رئيسا لوزراء إسرائيل في العام 1977 إلي العام 1983 وعصابة شتيرن التي كان يترأسها إسحق شامير (الذي انتخب رئيسا لوزراء إسرائيل من العام 1983 إلي العام 1992 بتقطع)، بدعم من قوات البالماخ.

بدأ الهجوم فجرا عندما اقتحمت عناصر العصابات الصهيونيه القرية من جهتي الشرق والجنوب ليفاجئوا سكانها النائمين والأمنيين في بيوتهم، لكنهم واجهوا مقاومه شرسه من أبناء القريةبما لديهم من أسلحه خفيفه وبدائيه مما دعاهم للاستعانة بعناصر عصابة البالماخ الذين بدورهم أمطروا القرية بقذائف الهاون، لتمهيد الطريق لاقتحام القرية.

وتحكي المصادر التاريخية وشهود الأعيان أن عناصر الأرغون وشتيرن كانت تفجر البيوت وتقتل أي شيء يتحرك، وأوقفوا العشرات من الأطفال والنساء والشيوخ والشباب إلى الجدران وأطلقوا عليهم النار من بنادقهم الحاقده من مسافة صفر.

كما قامت عصابات الموت المسلحه على تشويه جثث الشهداء ببتر أعضائها، وبقر بطون الحوامل فغرقت القريه في بحور من الدم النازف بفعل هذه المجزره التي أرتكبتها عصابات الموت الصهيونيه بتخادل من البريطانيين ، وبحسب ما نقل عن شهود أعيان أنه تم أقتياد نحو 25 من رجال القريه بعد أجبارهم على الركوب في حافلات ليطوفوا بهم في شوارع مدينة القدس بهدف أذلالهم وبعد ذلك أعدموهم رميا بالرصاص.

وبحسب المصادر الفلسطينية، فقد أستشهد في هذه المجزرة نحو 254 شهيدا، جلهم من الأطفال والنساء وكبار السن.

وأستثمرت العصابات الصهيونيه المجزرة لبث الرعب في سكان القرى الفلسطينية المجاورة، حيث هاجر الكثيرون إلى بلدات عربية  مجاورة .

وبعد نحو عام من ارتكاب المجزرة، أقامت قوات الاحتلال احتفالات بالقرية المنكوبة حضرها أعضاء الحكومة الإسرائيلية، وحاخامات اليهود، لتخليد سقوط قرية دير ياسين في أيدي المحتل الغاصب

وفي عام 1980، أعاد الاحتلال الإسرائيلي البناء فوق المباني الأصلية للقرية، وأطلق أسماء العصابات الصهيونيه (الأرغون وإتسل والبالماخ والهاغاناه) على الأماكن فيها، هذا هو المحتل الصهيوني في كل الأزمنه والمراحل محتل يمارس القتل والتنكيل والتهجير ومصادرة الأراضي وأحتلالها إلي يومنا هذا.
   

____________

م.ر

اقرأ المزيد