"سجل الخالدين"

08 سبتمبر, 2020 09:24 صباحاً
خالد ابو طير
خالد ابو طير

فتح ميديا-خالد أبو طير:

في هذا المقال وتحت هذا الأسم "سجل الخالدين" يشرفنا أن نستذكر معا شهدائنا الأبطال بالعموم الأكرم منا جميعا، الذين بذلوا أرواحهم الطاهرة الزكية رخيصه فداءا لوطننا فلسطين ودفاعا عن قضيتناً ومسطرين بدمائهم الطاهره أروع ملاحم البطوله والفداء في الشجاعة والإقدام وحب الوطن والولاء لشعبنا الفلسطيني المناضل وقضيته

إن هذه اللحظات الذي نستذكر فيها شهدائنا الأبطال لهي لحظات فخر واعتزاز بشهدائنا الأبرار شهداء الثوره الفلسطينيه وشهداء كل مراحل النضال الفلسطيني ،وبالملاحم البطولية التي سطروها في ساحات العز والشرف دفاعاً عن تراب الوطن وقضيته لحظات نعبر فيها عن تقديرنا الكبير واعتزازنا اللامحدود بما قدمه هؤلاء الأبطال من تضحيات، من أجل أن نحيا نحن أعزاء كرماء في وطننا، ومن أجل أن نواصل مسيرة التنمية والبناء والتحرير، فهم ضحوا بأرواحهم من أجل أن نحيا نحن ومن أجل أن تبقى راية هذا الوطن عالية خفاقة.

 إن شهداء فلسطين الأبطال وإن رحلوا بأجسادهم، فإنهم مخلدون في ذاكرة وطنهم، وفي قلوب أبناء شعبهم بما قدموه من تضحيات عظيمة من أجل شعبنا وقضيته ، وسيظل هؤلاء الشهداء الأبرار هم مصدر الفخر والعزة لنا وللأجيال القادمة.

ليس هناك أسمى ولا أطهر ولا أنبل من أن يقدم المرء حياته دفاعاً عن الوطن الذي يعيش فيه، وليس هناك ما هو أعظم من أن يجود الإنسان بروحه ودمه من أجل تحقيق حلم شعبه في التحرير والتقدم والاستقرار، وليست هناك قيمة وطنية تفوق قيمة الشهادة في سبيل الوطن وثراه الطاهر ومن أجل ذلك يستحق شهداؤنا الأبرار أن نخلد ذكراهم، وأن نستذكر بطولاتهم ومآثرهم على الدوام، وأن نروي قصصهم وقصص بطولاتهم وشجاعتهم وتضحيات أسرهم لأبنائنا، من أجل أن يقتدوا بهم، ويستقوا منهم معاني الوطنية الحقة والشجاعة والبطولة، وغيرها من القيم النبيلة التي زرعها فينا قادتنا العظماءالذين سقطوا شهداء دفاعا عن فلسطين وشعبها وقضيتها

 و تجسيداً لاعتزازنا بشهداء فلسطين وحرصنا على تخليد ذكراهم في عقول وقلوب أبناء هذا الوطن وأجياله المتعاقبة، وفخرنا بما قدمه هؤلاء الشهداء الأبطال من تضحيات للوطن، وجعلهم رمزاً للوطنية ومصدراً للفخر والعزة والشموخ لوطنهم وشعبهم الفلسطيني

  فمن واجبناأن نقدم ملحمة حقيقية في التضامن مع ذوي الشهداء، في التعبير عن معاني الفخر والاعتزاز بتضحيات أبنائهم الأبطال ومؤازرتهم ومساندتهم تقديرا لهم

والاحتفاء بالشهداء وبطولاتهم ليس سمة خاصة بشعبنا الفلسطيني وحده، فجميع شعوب ودول العالم تقدر شهدائها وتخلدهم في ذاكرتها؛ لأن الشهداء هم الذين يحمون مبادئ وقيم تلك الدول والشعوب، وهم الذين يضحون بأرواحهم من أجل حماية هذه الأمم ورفع رايتها ورد المعتدين وإعلاء كلمة الحق. ليس هذا فحسب، فالشهادة قيمة عظيمة تحض عليها الأديان المختلفة، وفي مقدمتها ديننا الإسلامي الحنيف، الذي وضع الشهداء في مصاف النبيين والصديقين، ووعدهم رب العزة سبحانة وتعالى بجنات الخلد، كما قضى لهم سبحانة وتعالى بالحياة بعد الشهادة والخلود، في قوله عز وجل: ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾، فأي قيمة أعظم مكانة وسموا من قيمة الشهادة، وأي تقدير وتكريم أسمى من ذلك، فالشهداء يدركون أنهم سينالون إحدى الحسنيين، إما تحقيق النصر المؤزر على الأعداء، وإما الاستشهاد والفوز بالجنة، ولكنهم في الواقع يكافئون بالاثنتين معاً، فهم يساهمون في صناعة النصر وتحرير الأوطان ويكللون بالشهادة وبالنهايه لا يسعنا ألا أن نترحم على شهدائنا الأبطال شهداء فلسطين صناع المجد .

اقرأ المزيد