من يوقف حقداً أسود

15 اغسطس, 2020 03:56 مساءً

فتح ميديا - غزة

 

 حالة من الكراهية والحقد الدفين تنتاب بعض الجماعات التابعة لقيادات وأشخاص يعملون بإرادة مسلوبة مندفعة مسيرة بمشاعر خفية  أفقدتهم إنسياتهم وأخلاقهم ودينهم .

ما تمارسه هذه القيادات من إدارة في الحكم بطرق استبدادية قهرية ظالمة للناس تنظم لها بعض المرتزقة وأصحاب النفوس المريضة من المشوشين والمضطربين والمخمورين تستخدمهم في افتعال الفتن وتدمير النسيج المجتمعي وتخريب العلاقات الاجتماعية بين أفراد المجتمع لتحقيق غاياتهم اللعينة ومصالحم الخاصة والتي سببها في الحقيقة مشاعر مرضية دفينه حاقدة تدفعهم لفعل اي شيء من أجل الانتقام .

اليوم تتضح هذه الأحقاد عندما أقدم بعض المرتزقة والمضلليين بحرق صور النائب محمد دحلان الأمر الذي يعبر عن مدي انحطات هذه القيادات وهذه الأيدي اللعينة من عدم القدرة في مواجهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية سواء كانت محلية أو إقليمية أو دولية لتوجه الفشل على دحلان .

الحملة التي يقودها بعض المتمسكين بالكراسي من الانتهازيين والمتنفذين هي في الحقيقة نتيجة غيرة وحسد من النائب محمد دحلان لما وصل إليه من حب والتفاف جماهيري واحترام عربي ودولي ، ومواقفه المشرفه والثابته تجاة كافة القضايا المطلبية لشعبنا الفلسطيني ودعمه في تعزيز صموده والتي تكشف عوراتهم وسوء إداراتهم للبلاد وفشلهم .
 
فالحقد الأسود يستولي على مشاعرهم وخاصة من بعض الذين تنقلب عليهم الأمور وتتغير بهم المواقف أو تمر بهم السنون ويشيخوا ويصبحوا في أرذل العمر .
 
فمن يريد السلام لشعبه عليه أن يتخلى عن الشدة والظلم والاستبداد ويقبل أن يقاسم الأخرين في الحكم ويرفع شعار التسامح حتى تحقق الوحدة الوطنية وينتهي الانقسام إلا غير رجعة وينتهي هذا الحقد وهذه الكراهية .

 

اقرأ المزيد