
المشهد الفلسطيني في ظل سيناريوهات الضم
12 يونيو, 2020 12:56 مساءًفتح ميديا - غزة -
المشهد الفلسطيني في ظل سيناريو ضم أجزاء من مناطق السلطة للسيادة الإسرائيلية وما سيترتب عليه من إجراءات من سلطة رام الله من تجميد لاتفاق أوسلو أو وقف بعض أشكال التنسيق ومواجهات شعبية وتصريحات متباينة بين القادة ورغم الموقف الرافض لبعض الدول العربية للضم ورفض الاتحاد الأوروبي لذلك وقد تعتبر أن تلك الأراضي هي اراضي للسلطة تحت الاحتلال لأن الضم هي هو تغيير في القانون الدولي وخلط للأوراق وقد لا تستطيع إسرائيل فرض القوانين على مناطق الضم الجديدة لأنها في العرف الدولي مناطق محتلة ولكن سنفرض عليها أوامر عسكرية بقوة القانون وقد لا يكون الضم شامل ولكن كن الممكن أن يكون محدودا حتى يرسخ اتفاقية السلام وهي خطة القرن وحتى تحافظ القيادة الإسرائيلية على مواقفها تجاه اليمين الإسرائيلي المتطرف والقيادة الإسرائيلية على قناعة تامة بأن خطة السلام المعروفة بصفقة القرن ستسقط بمجرد خسارة الحزب الجمهوري في الانتخابات الأمريكية وقد يصدر قرار من مجلس الأمن بإدانة إسرائيل وقد تمتنع أمريكا عن الفيتو لأن مشاريع ترامب هي لإشباع وتحقيق رؤية القوى اليمينية المتطرفة في أمريكا والتي تسعى لفرض الهيمنة .
ولكن ليس هذا بيت القصيد الذي أريده من كل هذه الاطلالة وكل ما نريد معرفته أو استنتاجه هو الحالة الفلسطينية ووحدة الحالة وهل سينتج عن الإجراءات الإسرائيلية المزمع تنفيذها جبهة فلسطينية موحدة تشمل كل فصائل العمل الوطني أو توحد في الحالة الفلسطينية أو حدوث مصالحة بين القوى المتخاصمة .
في تقديري لن تحدث وحدة فصائلية شاملة ولكن وحدة القوى الشعبية و الجماهيرية في مواجهة المحتل ستكون جاهزة لأن الجماهير ستدفع عن حقوقها واراداتها ولأنها فقدت الثقة بالقيادة الفلسطينية لأنها قيادة برجماتية ناهيك عن أن رؤية الرئيس عباس لن تتقاطع مع حركة حماس رغم كل التصريحات والاتصالات لأن استراتيجيات الطرفين متباينة وكل يسعى الأجندة خاصة الرئيس لا يؤمن بالعنف ولا المقاومة بكل أشكالها ولا بالاحتجاجات ويرى أن العنف أو الإرهاب كما يسميه لا ينتج دولة والاخرى تتخذ من المواجهة والعنف فرصة اما لإسقاط السلطة وأما لاضعافها وشيوع الفوضى سيطرتها على الشارع والظهور في نهاية المطاف بأنها القادرة على ضبط الأمور حتى في هذه اللحظات التي قبل العاصفة ما انفكت عن الاتصالات السرية بأن يكون التنسيق مباشرة بدون رام الله حول الاستيراد فكل فريق يسعى لتكريس أجندته وفي ظل غياب المؤسسات الدستورية ومؤسسات المجتمع المدني وغياب الصندوق الانتخابي أصبح كل شيء ممكن .
_________________
م.ر




